٨٣٧٧ - حدثنا ابن إدريس عن ابن جريج عن ابن أبي عمار عن عبد اللَّه بن (باباه) (١) عن يعلى بن أمية قال: سألت عمر بن الخطاب قلت: ﴿فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [النساء: ١٠١]، وقد أمن الناس فقال: عجبت مما عجبت منه فسألت رسول اللَّه -ﷺ- عن ذلك فقال: "صدقة تصدق اللَّه بها عليكم فاقبلوا صدقته" (٢).
٨٣٧٨ - حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن ابن أبي ليلى قال: خرج سلمان في ثلاثة عشر رجلًا من أصحاب رسول اللَّه -ﷺ- غزاة وسلمان أسنهم فلما حضرت الصلاة (قالوا) (١) له: تقدم يا أبا عبد اللَّه، فقال: (ما) (٢) أنا بالذي أتقدم وأنتم العرب منكم النبي -ﷺ- فليتقدم بعضكم، (فتقدم) (٣) بعض القوم فصلى بهم أربع ركعات، فلما قضينا الصلاة قال سلمان: (ما لنا و) (٤) ما للمربعة، إنما كان يكفينا (ركعتان) (٥) نصف المربعة (٦).
٨٣٧٩ - حدثنا وكيع قال: حدثنا سعيد بن عبيد الطائي عن علي بن ربيعة (الوالبي) (١) عن الربيع بن نضلة قال (٢): خرجنا في سفر ونحن اثنا عشر أو ثلاثة
⦗٢٧٠⦘
عشر راكبا كلهم قد صحب النبي -ﷺ- (غيري) (٣) قال: فحضرت الصلاة فتدافع القوم فتقدم شاب منهم فصلى بهم أربع ركعات، فلما صلى قال سلمان: ما لنا وللمربوعة يكفينا نصف المربوعة، نحن إلى التخفيف أفقر، فقالوا: تقدم أنت يا أبا عبد اللَّه فصل بنا، فقال: أنتم بنو إسماعيل الأئمة، ونحن الوزراء (٤).
(١) في [ص]: (ماباه).
(٢) صحيح، أخرجه مسلم (٦٨٦)، وأحمد (١٧٤).
(١) في [ز]: (فقالوا).
(٢) سقط من: [هـ].
(٣) زيادة في [ب، ك، ز، أ]: (فتقدم).
(٤) زيادة في [ز، ص] (ما لنا و).
(٥) في [ز]: (ركعات).
(٦) منقطع حكمًا؛ أبو إسحاق مدلس، أخرجه عبد الرزاق (٤٢٨٣)، والطبراني (٦٠٥٣)، والبيهقي ٣/ ١٤٤.
(١) في [ز، ك]: (الوالي)، وفي [هـ، أ]: (الموالي).
(٢) في [ز]: زيادة (حدثنا سعيد).
(٣) في [هـ]: (وغزا معه).
(٤) مجهول؛ لجهالة الربيع بن نضلة، أخرجه ابن أبي عمر كما في المطالب (٧٢٩).