٨٢٢٤ - قال: وقال سعيد بن المسيب: فإن قطر على رجلك (فلا يراها ولا) (١) هؤلاء عليه إعادة ولا طهورًا.
٨٢٢٥ - حدثنا معتمر عن أبيه قال: حدثني شيخ عن الحسن بن علي أنه سأل زيد بن ثابت عن ذلك فرخص فيه (١).
٨٢٢٦ - حدثنا محمد بن أبي عدي عن يونس عن حميد بن هلال قال، سئل حذيفة عن الرجل يجد البلة بعد الوضوء فقال: ما كنت أبالي إذا كان (١) بعد الوضوء، ذاك كان أو هذا وأومأ بيده إلى فيه (٢).
٨٢٢٧ - حدثنا أبو بكر الحنفي عن الضحاك بن عثمان عن محمد بن عبد الرحمن قال: سألت سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير و(سليمان) (١) بن يسار وأبا سلمة بن
⦗٢٣٤⦘
عبد الرحمن عن الرجل يخرج منه المذي؟ فكلهم قال: أنزله بمنزلة القرحة ما علمت منه فاغسله، وما غلبك منه فدعه.
(١) في [ب]: (فلا يتراها هؤلاء)، وفي [أ]: (فلا ترى ها ولا)، وفي [ز، هـ]: (فلا يرى هؤلاء)، وروى عبد الرزاق (٥٩٣)، (عن معمر قال: سمعت عبد الحكم بن عبد اللَّه بن أبي فروة يقول: كان يصيبني في الصلاة وإني لأجد البلة ويخرج مني في الصلاة فكنت أنصرف في الساعة مرارًا وأتوضأ، فسألت ابن المسيب فقال: لا تنصرف قال: فظننت أنه يظن أنه إنما يشبه عليَّ، قال قلت: إنه أكثر من ذلك إنه يصيب قدمي -أو قال: الأرض-؟ قال: لا تنصرف فإذا أحسست ذلك فتلقه بثوبك، فقال لي أخ كان عنده جالسًا: أتدري ما قال لك، قال: اغسل ثوبك إذا فرغت من صلاتك ولم أسمعه أنا، قال: ففعلت الذي قال فلم ألبث أن ذهب عني). وفي المدونة الكبرى ١/ ١٢: (قال ابن وهب عن ابن المسيب: إنه قال في المذي: إذا توضأت فانضح بالماء؛ ثم قل: هو الماء). وفي الموطأ ١/ ٤١: ٨٧: (عن مالك عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب أنه سمعه ورجل يسأله فقال: إني لأجد البلل وأنا أصلي أفأنصرف؟ فقال له سعيد: لو سأل على فخذي ما انصرفت حتى أقضي صلاتي). ونقله ابن عبد البر في الاستذكار ١/ ٢٤٢.
(١) مجهول.
(١) في [أ، ك] زيادة: (ذلك).
(٢) منقطع؛ حميد لم يدرك حذيفة.
(١) في [ز]: (سليم).