٧٨٤٢ - حدثنا حفص بن غياث ثنا ليث عن عيسى عن زيد بن أرطاة (١) عن أبي أمامة قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "ما أوتي عبد في هذه الدنيا خير له من أن يؤذن له في ركعتين فيصليهما" (٢).
٧٨٤٣ - حدثنا حفص عن أبي مالك عن أبي حازم قال: مررت مع أبي هريرة على قبر دفن حديثًا، فقال: (لركعتان خفيفتان) (١) مما (تحتقرون) (٢) (زادهما هنا) (٣)
⦗١٤٣⦘
أحب إليه من بقية دنياكم (٤).
(١) ورد هذا الحديث من طرق:
أولها: ليث بن أبي سليم عن زيد بن أرطاة، أخرجه الترمذي (٢٩١١)، وأحمد ٥/ ٢٦٨ (٢٢٣٠٦)، والخطيب في تاريخ بغداد ١٢/ ٢٢٠، وابن نصر في تعظيم الصلاة (١٧٨)
ثانيها: ليث عن عيسى عن زيد أخرجه ابن أبي شيبة (٧٨٢٨)، والطبرانى (١٦١٤)، وأشار له البخاري في التاريخ ٦/ ٣٩٤، وابن أبي حاتم في الجرح ٦/ ٢٩٣.
ثالثهما: حفص بن غياث عن عيسى عن زيد أخرجه الطبراني (٧٦٥٦).
قال الترمذي: "وقد روي هذا الحديث عن زيد بن أرطاة عن جبير بن نفير عن النبي -ﷺ- مرسلًا".
(٢) ضعيف منقطع مضطرب؛ ليث ضعيف، وزيد لا يروي عن أبي أمامة، وعيسى هو ابن قيس مجهول كما في الجرح ٦/ ٢٨٤ و٢٩٣، والحديث أخرجه الترمذي (٢٩١١)، وأحمد (٢٢٣٠٦)، وابن نصر في قيام الليل (٢٠٧)، والطبراني (٧٦٥٦ و١٦١٤)، والخطيب في تاريخ بغداد (٧/ ٨٨).
(١) في [ك]: (لركعتين خفيفتين)، وفي [هـ]: (الركعتين خفيفتين).
(٢) في [ط، هـ]: (تحقرون).
(٣) في [هـ]: (زاد هذا هما)، وفي [أ]: (أو هما هنا)، وفي [ز]: (زاد هما هذا).
(٤) صحيح.