٢٧٠٧ - حدثنا محمد بن فضيل عن ليث عن طاوس عن ابن عباس (عن النبي -ﷺ- قال) (١): "أمرت أن أسجد على سبعة أعظم (٢) لا أكف شعرًا ولا ثوبا" (٣).
٢٧٠٨ - حدثنا وكيع عن ابن عون عن ابن سيرين قال: كانوا يستحبون السجود على سبعة أعظم: على اليدين والركبتين والقدمين والجبهة.
٢٧٠٩ - حدثنا ابن فضيل عن عطاء عن سعيد عن ابن عباس قال: يسجد على سبعة أعظم يديه ورجليه وجبهته وركبتيه (١).
٢٧١٠ - حدثنا وكيع عن ابن عون عن محمد: أنه كان يكره أن يسجد وأصابع رجليه هكذا، ووصف أنه (يثنيها) (١) إلى بطن رجله، وقال: أبسطها.
٢٧١١ - حدثنا عبيد اللَّه عن إسرائيل عن أبي (العنبس) (١) عن أبي البختري قال: إذا سجدت فانصب قدميك.
[٣٣] في السجود على الجبهة والأنف [٢٤] (١)
٢٧١٢ - حدثنا أبو بكر قال: نا هشيم وحفص بن غياث عن حجاج عن عبد الجبار بن وائل عن أبيه قال: رأيت النبي -ﷺ- يسجد على جبهته وأنفه (١).
(١) سقط من: [ب].
(٢) في [هـ] زيادة (و).
(٣) ضعيف؛ لضعف ليث، وأخرجه بنحوه البخاري (٨١٥)، ومسلم (٤٩٠).
(١) ضعيف؛ رواية ابن فضيل عن عطاء بعد اختلاطه.
(١) في [أ]: (بينها).
(١) في [أ]: (العبيس).
(١) اتفق الأئمة على وجوب السجود على الجبهة، وأما الأنف فالثلاثة على عدم وجوب السجود عليه، وعن أحمد روايتان في ذلك، والمشهور أنه يجب السجود عليه، وعندهم لا يجزئ السجود على الأنف عن السجود على الجبهة وحكي عن أبي حنيفة خلافه.
(١) منقطع حكمًا؛ حجاج مدلس، أخرجه أحمد (١٨٨٣٩)، والطبراني ٢٢/ ٦٦.