[٩٣] من كان ينور بها ويسفر لا يري به بأسا [١٨٨]
٣٢٧٥ - حدثنا أبو بكر قال: نا أبو خالد الأحمر عن محمد بن عجلان عن عاصم (بن) (١) عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن رافع بن خديج قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "أسفروا بالفجر فإنه أعظم للأجر" (٢).
٣٢٧٦ - حدثنا وكيع عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه قال: كنا نصلي الفجر فيقرأ أمامتا بالسورة من (المئين) (١)، وعلينا ثيابنا، ثم نأتي ابن مسعود فنجده في الصلاة (٢).
٣٢٧٧ - حدثنا شريك عن سعيد بن عبيد عن علي بن ربيعة أن عليا قال: يا ابن (النباح) (١) أسفر بالفجر (٢).
٣٢٧٨ - حدثنا (معتمر) (١) عن ليث عن عبد الرحمن بن الأسود: أن ابن (مسعود) (٢) كان (ينور) (٣) بالفجر (٤).
(١) في [أ]: (عن).
(٢) حسن؛ ابن عجلان وأبو خالد صدوقان، أخرجه أحمد (١٧٢٧٩)، وأبو داود (٤٢٤)، والترمذي (١٥٤)، والنسائي ١/ ٢٧٢، وابن ماجه (٦٧٢)، وابن حبان (١٤٩١)، والشافعي ١/ ٥١، وعبد الرزاق (٢١٥٩)، والحميدي (٤٠٩)، والدارمي ١/ ٢٧٧، وابن أبي عاصم في الآحاد (٢٠٩٢)، والطحاوي ١/ ١٧٩، وأبو نعيم في الحلية ٧/ ٩٤، والطبراني (٤٢٨٤)، والبيهقي ١/ ٤٥٧، والبغوي (٣٥٤).
(١) في [ب]: (المائين) وكذلك في [د، هـ]: وفي [أ]: (الماتين) وفي [ك]: (الميين).
(٢) صحيح.
(١) في [ب، ك]: (النباح)، وفي [أ، هـ]: (التياح).
(٢) حسن؛ شريك صدوق.
(١) في [د]: (ابن الأسود).
(٢) في [جـ]: (معمر).
(٣) في [أ]: (يقول).
(٤) ضعيف؛ لحال ليث.