٣٣١٢ - حدثنا حسين بن علي قال: سألت جعفرا عن وقت الظهر فقال: إذا زالت الشمس، ثم قال: (اسمع) (١)؛ لأن (يؤخرها) (٢) رجل حتى يصلي العصر خير له من أن يصليها قبل أن تزول (الشمس) (٣).
[٩٥] من كان يبرد بها ويقول: الحر من فيح جهنم [١٩٠]
٣٣١٣ - حدثنا أبو بكر قال: نا أبو معاوية عن الأعمش (عن أبي صالح) (١) عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "أبردوا (الصلاة) (٢) -يعني: الظهر-، فإن شدة الحر من فيح جهنم" (٣).
٣٣١٤ - حدثنا علي بن مسهر عن ابن أبي ليلى عن عطاء عن أبي هريرة قال: قال نبي اللَّه -ﷺ-: "بردوا بالصلاة فإن حر (لظهيره) (١) من فيح جهنم" (٢).
٣٣١٥ - حدثنا شبابة بن سوار عن شعبة قال: حدثنا المهاجر أبو الحسن قال: سمعت زيد بن وهب يحدث عن أبي ذر قال: كنا مع رسول اللَّه -ﷺ- في مسير فأراد بلال أن يؤذن فقال (له) (١) رسول اللَّه -ﷺ-: "أبرد"، ثم أراد أن يؤذن فقال: "أبرد"،
⦗٢١١⦘
حتى رأينا فيء (التلول) (٢)، ثم أذن فصلى الظهر، ثم قال: "إن شدة الحر من فيح جهنم، فإذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة" (٣).
(١) في [أ، ك]: (تسمع)، وفي [ب، جـ]: (سمع).
(٢) في [أ]: (تؤخرها).
(٣) في [جـ، ك]: زيادة.
(١) في [أ، ب، جـ، ك]: زيادة.
(٢) سقط من: [جـ].
(٣) صحيح، أخرجه البخاري (٥٣٨)، وأحمد (١١٤٩٠).
(١) في [ب]: (الظهيرة).
(٢) ضعيف؛ لحال ابن أبي ليلى، وأصله في البخاري (٥٣٣)، ومسلم (٦١٥).
(١) سقط من: [جـ].
(٢) في [أ]: (البلول).
(٣) صحيح، أخرجه البخاري (٥٣٩)، ومسلم (٦١٦).