تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٧١٣ - حدثنا أبو الأحوص عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس أنه كان يقول: إذا سجد أحدكم فليلزق أنفه بالحضيض، فإن اللَّه قد ابتغى ذلك منكم (١).

٢٧١٤ - حدثنا هشيم عن المغيرة عن إبراهيم قال: السجود على الجبهة والأنف.

٢٧١٥ - حدثنا مطلب بن زياد عن عبد اللَّه بن عيسى قال: (مَرَّ) (١) عليَّ عبد الرحمن بن أبي ليلى وأنا ساجد فقال: يا ابن عيسى ضع أنفك للَّه.

٢٧١٦ - حدثنا ابن فضيل عن (وقاء) (١) عن سعيد بن جبير قال: سمعته يقول: ما تمت صلاة رجل حتى يلزق أنفه كما يلزق جبهته.

٢٧١٧ - حدثنا ابن علية عن أيوب قال: نبئت أن طاوسا سئل عن السجود على الأنف قال: أو ليس أكرم الوجه.

٢٧١٨ - حدثنا أبو معاوية عن عاصم قال: كان ابن سيرين إذا سجد على مكان لا يمس أنفه الأرض (تحول) (١) إلى مكان آخر.

٢٧١٩ - حدثنا معن بن عيسى عن ثابت بن (قيس) (١) قال: رأيت نافع بن جبير يمس أنفه الأرض.

٢٧٢٠ - حدثنا ابن فضيل عن عاصم عن عكرمة قال: مر رسول اللَّه -ﷺ- على إنسان ساجد لا يضع أنفه في الأرض، فقال: "من صلى صلاة لا يصيب الأنف ما يصيب الجبين لم تقبل صلاته" (١).

(١) مضطرب؛ رواية سماك عن عكرمة مضطربة.

(١) في [ب]: (أتى).

(١) في [أ، جـ، ك، هـ]: (وفاء)، وفي [ب]: (وقاء).

(١) في [جـ]: (خول).

(١) في [جـ، ك، هـ]: (يعيش).

(١) مرسل.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ٣ · الصفحة ٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ٣ · ص ٧٧