٢٦٤١ - حدثنا يعلى عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود قال: كان عمر إذا رفع رأسه من الركوع قال: سمع اللَّه لمن حمده قبل أن يقيم ظهره، وإذ كبر كبر وهو منحط (١).
٢٦٤٢ - حدثنا وكيع عن سفيان عن مغيرة عن إبراهيم [قال: كبر وأنت تهوي وأنت تركع.
٢٦٤٣ - حدثنا (عبد اللَّه) (١) قال: أنا شريك عن الأعمش عن إبراهيم] (٢) عن الأسود عن عمر: أنه كان يهوي بالتكبير (٣).
٢٦٤٤ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن الأعمش عن إبراهيم (قال) (١): كان عمر إذا قال: سمع اللَّه لمن حمده (انحدر) (٢) مكبرًا (٣).
[٢٤] في الرجل يدخل والقوم ركوع فيركع قبل أن يصل الصف [٢٠] (١)
٢٦٤٥ - حدثنا أبو بكر قال: (نا) (١) أبو الأحوص عن منصور عن زيد بن وهب
⦗٦٣⦘
قال: خرجت مع عبد اللَّه من داره إلى المسجد فلما توسطنا المسجد ركع الإمام، فكبر عبد اللَّه ثم ركع وركعت معه، ثم مشينا راكعين حتى انتهينا إلى الصف حتى رفع القوم رؤوسهم، قال: فلما قضى الإمام الصلاة قمت (٢) وأنا أرى لم أدرك فأخذ بيدي عبد اللَّه فأجلسني وقال: إنك قد أدركت (٣).
(١) صحيح.
(١) في [أ، ب، هـ]: (عبيد اللَّه) ولعل المراد: عبد اللَّه بن المبارك أو المصنف نفسه.
(٢) ساقط في [جـ] ما بين المعكوفين.
(٣) حسن؛ شريك صدوق.
(١) زيادة من [أ، ب، جـ، ك].
(٢) في [أ]: (انحد).
(٣) منقطع؛ إبراهيم لم يدرك عمر.
(١) قال الأئمة الثلاثة خلا أبا حنيفة: يجوز أن يركع قبل الصف ليتمكن من إدراك الركوع مع الإمام، فإن دخل مع الإمام قبل رفعه صحت صلاته عندهم، وتصح صلاته عند الشافعي ومالك ولو لم يدرك الإمام إلا بعد رفعه، وعن أحمد في ذلك روايتان.
(١) في [أ]: (ثنا).
(٢) في [هـ] زيادة: (أنا).
(٣) صحيح، أخرجه البيهقي ٢/ ٩٠.