[١٩٠] في الإمام يؤم القوم وهم له كارهون [٨٢] (١)
٤١٥١ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن سفيان عن أشعث بن أبي الشعثاء قال: قيل للأسود بن هلال: تقدم، فقال: أراضون أنتم؟.
٤١٥٢ - حدثنا وكيع قال: حدثنا (موسى) (١) بن قيس الحضرمي عن العيزار بن جرول: أن قوما شكوا إماما لهم إلى علي، فقال (له علي) (٢): إنك لخروط تؤم قوما وهم كارهون (٣).
٤١٥٣ - حدثنا وكيع قال: نا أبو عبيدة الناجي عن الحسن قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "من أم قوما وهم له كارهون لم تجز صلاته ترقوته" (١).
٤١٥٤ - حدثنا ابن إدريس عن الأعمش (عن المنهال) (١) عن عبد اللَّه بن الحارث قال: ثلاثة لا تجاوز صلاة أحدهم رأسه: إمام قوم وهم له كارهون، وامرأة تعصي زوجها، وعبد أبق من سيده.
٤١٥٥ - حدثنا جرير عن منصور عن هلال بن يساف عن زياد بن أبي الجعد عن عمرو بن الحارث بن المصطلق قال: كان يقال: أشد الناس عذابا: امرأة تعصي زوجها، وإمام قوم وهم (له) (١) كارهون (٢).
(١) قال الفقهاء: يكره للرجل أن يؤم قومًا يكرهون إمامته.
(١) كذا في [د]، وفي بقية النسخ: (أبو موسى).
(٢) في [أ]: (علي له).
(٣) حسن؛ موسى بن قيس صدوق.
(١) مرسل ضعيف جدًا؛ وأبو عبيدة الناجي منكر الحديث، أخرجه عبد الرزاق (٣٨٩٣).
(١) زيادة من [أ، ب، جـ، د، ك].
(١) سقط من: [ب]: (له).
(٢) مجهول؛ لجهالة زياد بن أبي الجعد، أخرجه الترمذي (٣٥٩).