[٧٨] في الرجل إذا سلم ينصرف عن يمينه أو عن يساره [٦٥]
٣١٣٧ - حدثنا أبو معاوية ووكيع عن الأعمش عن عمارة عن الأسود قال: قال عبد اللَّه: لا يجعلن أحدكم للشيطان من نفسه جزءا؛ لا يرى (إلا) (١) أن حقا عليه ألا ينصرف إلا عن يمينه، أكثر ما رأيت رسول اللَّه -ﷺ- ينصرف عن شماله (٢).
٣١٣٨ - حدثنا غندر عن شعبة عن سماك بن حرب قال: سمعت قبيصة بن هلب يحدث عن أبيه: أنه صلى مع رسول اللَّه -ﷺ- فرآه ينصرف عن شقيه (١).
٣١٣٩ - حدثنا وكيع عن سفيان عن (السدي) (١) عن أنس: أن النبي -ﷺ- كان ينصرف عن يمينه (٢).
٣١٤٠ - حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال: إذا قضيت الصلاة وأنت تريد حاجة فكانت حاجتك عن يمينك أو عن يسارك فخذ نحو حاجتك (١).
٣١٤١ - حدثنا وكيع عن عبد السلام بن شداد عن غزوان بن جرير عن أبيه: أن عليا كان إذا سلم لا يبالي انصرف على يمينه أو على شماله (١).
(١) سقط من: [أ، ط، هـ].
(٢) صحيح، أخرجه البخاري (٨٥٢)، ومسلم (٧٠٧).
(١) مجهول؛ لجهالة قبيصة، أخرجه أحمد (٢١٩٨٢)، وابنه (٢١٩٧٣)، والترمذي (٣٠١)، وأبو داود (١٠٤١)، وابن ماجه (٩٢٩)، وابن حبان (١٩٩٨)، وعبد الرزاق (٣٢٠٧)، والطيالسي (١٠٨٧)، وابن أبي عاصم في الآحاد (٢٤٩٥)، وابن قانع ٣/ ١٩٨، والطبراني ٢٢/ ٤١٦، والدارقطني ١/ ٢٨٥ والبيهقى ٢/ ٢٩، والمزي ٢٣/ ٤٩.
(١) في [هـ]: (اسدي).
(٢) حسن؛ لحال السدي، أخرجه مسلم (٧٠٨)، وأحمد (١٢٨٤٦).
(١) ضعيف؛ لضعف الحار.
(١) مجهول؛ لجهالة غزوان وأبيه.