تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٦٨٧ - حدثنا وكيع عن شعبة عن حماد عن إبراهيم قال: إذا جهر فيما يخافت فيه أو خافت فيما يجهر فيه فعليه سجدتا السهو.

[١٣٩] في الرجل يفوته بعض الصلاة (مما يجهر) (١) فيه الإمام فيقوم (٢) [٩٨]

٣٦٨٨ - حدثنا حفص بن غياث قال: (نا) (١) ليث عن طاوس قال: من فاته شيء من صلاة الإمام فإن شاء جهر، وإن شاء لم يجهر.

٣٦٨٩ - حدثنا حفص عن أبي العميس قال: قال عمر بن عبد العزيز: (اصنعوا) (١) مثل ما صنع الإمام.

٣٦٩٠ - حدثنا أبو أسامة عن أبي العميس عن المغيرة بن حكيم عن عمر بن عبد العزيز نحوه.

٣٦٩١ - حدثنا ابن عيينة عن عمرو قال: فاتت (١) عبيد بن عمير ركعة من المغرب فسمعته يقرأ: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ [الليل: ١] (٢).

(١) سقط من: [أ].

(٢) قال مالك والشافعي: يستحب للمنفرد الجهر في موضع الجهر، وقال أبو حنيفة: هو مخير، وعن أحمد روايتان إحداهما كقول أبي حنيفة، والثانية: لا يستحب له الجهر ولعلها أرجح، ومثله من فاته بعض الصلاة مع الإمام فقام ليقضيه.

(١) في [أ]: (ثنا).

(١) في [أ]: (يصنع).

(١) في [هـ]: زيادة (عن).

(٢) صحيح.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ٣ · الصفحة ٣٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ٣ · ص ٣٠٢