٢٦٨٧ - حدثنا ابن عيينة عن سمي عن النعمان بن أبي عياش قال: شكوا إلى النبي -ﷺ- الادعام والاعتماد في الصلاة فرخص لهم أن يستعين الرجل بمرفقيه على ركبتيه أو فخذيه (١).
٢٦٨٨ - حدثنا ابن نمير قال: حدثنا الأعمش عن (حبيب) (١) قال: سأل رجل ابن عمر أضع مرفقي على فخذي إذا سجدت؟ فقال: اسجد كيف تيسر عليك (٢).
٢٦٨٩ - حدثنا وكيع عن (شعبة عن) (١) عبد الملك بن ميسرة عن أبي الأحوص قال: قال عبد اللَّه: إذا سجدتم فاسجدوا حتى بالمرافق؛ يعني: يستعين بمرفقيه (٢).
[٣٠] في اليدين أين (يكونان) (١) من الرأس؟ [٢٣] (٢)
٢٦٩٠ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا حفص عن (الحجاج) (١) (عن أبي إسحاق) (٢) عن البراء قال: سئل أين كان النبي -ﷺ- يضع وجهه قال: كان يضعه بين كفيه، أو قال: يديه؛ يعني: في السجود (٣).
(١) مرسل، أخرجه البيهقي ١/ ١١٧، ومسدد كما في المطالب (٥٠٠)، وأخرجه الحاكم ١/ ٢٢٩ متصلًا.
(١) في [ب]: (خيثمة).
(٢) صحيح.
(١) سقط من: [هـ].
(٢) صحيح، أخرجه مسدد كما في المطالب (٥٠١).
(١) في [ب، ك، هـ]: (تكونان).
(٢) قال المالكية: يستحب أن يكون الرأس في السجود بين اليدين، وقال الشافعية والحنابلة: يستحب وضع اليدين بحذاء المنكبين، وكلاهما سنة.
(١) في [د]: (حجاج).
(٢) سقط من: [أ، ب].
(٣) منقطع حكمًا؛ الحجاج مدلس.