٢٦٢٣ - حدثنا أبو بكر قال: نا ابن علية عن ابن عون قال: كان محمد يقول: (إذا قال) (١): سمع اللَّه لمن حمده قال من خلفه: سمع اللَّه لمن حمده، اللهم ربنا لك الحمد.
[٢٢] من قال إذا دخلت والإمام ساجد فاسجد [١٩] (١)
٢٦٢٤ - حدثنا أبو بكر قال: نا (جرير) (١) عن عبد العزيز بن رفيع عن رجل من أهل المدينة عن النبي -ﷺ-: أنه سمع خفق نعلي وهو ساجد، فلما فرغ من صلاته قال: "من هذا الذي سمعت خفق نعله" قال: أنا يا رسول اللَّه، قال: "فما صنعت؟ " قال: وجدتك ساجدا فسجدت، فقال: "هكذا فاصنعوا، (ولا تعتدوا) (٢) بها، من وجدني راكعا أو (قائمًا أو ساجدًا) (٣) فليكن معي على حالي التي أنا عليها" (٤).
٢٦٢٥ - حدثنا أبو بكر قال: (نا) (١) أبو بكر بن عياش عن عبد العزيز بن رفيع عن رجل من الأنصاري عن النبي -ﷺ- بمثله (٢).
(١) سقط من: [أ] ما بين القوسين.
(١) قال الفقهاء: يدخل مع الإمام في سجوده ولا يعتد بتلك الركعة.
(١) في [أ]: (حميد).
(٢) في [أ]: (ولا تعيدوا).
(٣) في [جـ، ك]: (ساجدًا أو قائمًا).
(٤) صحيح، أخرجه البيهقي ٢/ ٨٩، وعبد الرزاق (٣٣٧٣)، ومسدد كما في المطالب العالية (٤٧٩)، وصححه الحافظ، وصحح الدارقطني في العلل ٦/ ٥٨ إرساله.
(١) في [أ، ك]: (حدثنا).
(٢) صحيح، وانظر ما قبله.