[١٠٠] في العشاء الآخرة تعجل أو تؤخر (١) (٢) [١٩٤]
٣٣٦٦ - حدثنا أبو بكر قال: نا أبو (الأحوص) (١) عن سماك عن جابر بن سمرة قال: كان رسول اللَّه -ﷺ- يؤخر العشاء (الآخرة) (٢) (٣).
٣٣٦٧ - حدثنا هشيم عن أبي بشر عن حبيب بن سالم عن النعمان بن بشير قال: (أنا) (١) من أعلم الناس أو كأعلم الناس بوقت صلاة رسول اللَّه -ﷺ- العشاء: كان يصليها بعد سقوط القمر ليلة الثانية من أول الشهر (٢).
(١) في [أ]: (تؤخره).
(٢) قال الأئمة الثلاثة: يستحب تأخير العشاء ما لم يشق على المأمومين، وقال الشافعي الأفضل تبكيرها، ومذهب الجمهور أرجح.
(١) في [أ]: (أبو الأخوص).
(٢) سقط من: [أ، د]: (الآخرة).
(٣) حسن؛ سماك صدوق، ومن طريق المؤلف، أخرجه مسلم (٦٤٣)، وأحمد وابنه (٢٠٨٢٩)، وابن حبان (١٥٢٧)، والطبراني (١٩٨٣).
(١) في [أ]: (نا).
(٢) صحيح، ولا يمتنع أن يرويه حبيب عن النعمان بواسطة ثم يسمعه مباشرة، والحديث أخرجه أحمد (١٨٣٧٧)، وأبو داود (٤١٩)، والترمذي (١٦٦)، والنسائي ١/ ٢٦٤، وابن حبان (١٥٢٦)، والحاكم ١/ ١٩٤، والطيالسي (٧٩٧)، والطحاوي في شرح المشكل (٣٧٨٢)، والدارقطني ١/ ٢٧٠، والدارمي (١٢١١).