٣٥٣٦٥ - حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن عبد الرحمن بن عبيد عن أبيه قال: كان أناس يأخذون العطاء (١) ويصلون مع (الناس) (٢)، وكانوا يعبدون الأصنام في السر، فأتي بهم علي بن أبي طالب فوضعهم في المسجد، أو قال: في السجن، ثم قال: يا أيها الناس ما ترون في قوم كانوا يأخذون معكم العطاء والرزق ويعبدون هذه الأصنام؟ قال الناس: اقتلهم، قال: لا، ولكن أصنع بهم كما صنعوا بأبينا إبراهيم، فحرقهم بالنار (٣).
٣٥٣٦٦ - حدثنا وكيع ثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "ألا تريحني من ذي الخلصة بيت كان لخثعم (كانت) (١) تعبده في الجاهلية، يسمى كعبة اليمانية"، قال: فخرجت في (خمسين) (٢) ومائة راكب، قال: فحرقناها حتى جعلناها مثل (الجمل) (٣) الأجرب، قال:
⦗٣٨٦⦘
بعث جرير رجلا إلى النبي -ﷺ- يبشر، فلما قدم عليه قال: والذي بعثك بالحق ما أتيتك حتى (تركناها) (٤) مثل الجمل الأجرب، قال: فبارك رسول اللَّه -ﷺ- على أحمس خيلها ورجالها خمس مرات (٥).
(١) في [هـ]: زيادة (والرزق).
(٢) في [ب]: (للناس).
(٣) منقطع؛ عبيد لا يروي عن علي.
(١) سقط من: [أ، ب].
(٢) في [أ، ب، جـ]: (خمس).
(٣) سقط من: [أ، ب].
(٤) في [أ، ب]: (جعلناها).
(٥) صحيح؛ أخرجه البخاري (٣٨٢٣)، ومسلم (٢٤٧٦).