٣٥١٩٠ - حدثنا وكيع قال: ثنا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: أتي عمر بن الخطاب بغنائم من غنائم جلولاء فيها ذهب وفضة، فجعل يقسمهما بين الناس فجاء ابن له يقال له: عبد الرحمن فقال: يا (أمير) (١) المؤمنين اكسني خاتما، قال: اذهب إلى أمك تسقيك شربة من سويق، قال: فواللَّه ما أعطاه شيئًا (٢).
٣٥١٩١ - حدثنا عفان قال: ثنا عبد الواحد قال: ثنا أبو (طلق) (١) قال: (حدثنا) (٢) أبو حنظلة بن نعيم أن سعدا كتب إلى عمر: أنا أخذنا أرضا لم يقاتلنا أهلها، قال: فكتب إليه عمر إن شئتم أن تقسموها بينكم فاقسموها، وإن شئتم أن تدعوها فيعمرها أهلها ومن دخل فيكم بعد كان له فيها نصيب، فإني أخاف أن تشاحوا (فيها) (٣) وفي (شربها) (٤) فيقتل بعضكم بعضا، فكتب إليه سعد: أن المسلمين قد أجمعوا على أن رأيهم لرأيك (تبع) (٥)، فكتب إليه: أن يردوا الرقيق (إلا) (٦) امرأة حملت من رجل من المسلمين (٧).
(١) في [أ]: (أمر).
(٢) ضعيف؛ لضعف هشام بن سعد.
(١) في [أ، ب، جـ، س، ط، هـ]: (بكر)، وقد أخرجه الأثرم كما في الاستخراج لأحكام الخراج ص ٢٣، وأبو طلق هو عدي بن حنظلة، انظر: التاريخ الكبير ٧/ ٤٥، والكنى للدولابي ١/ ٣٢٢.
(٢) في [هـ]: (كتب).
(٣) في [ط، هـ]: (منها).
(٤) في [أ، ب]: (شريها).
(٥) في (أ، ب): (تبعًا).
(٦) في [أ، جـ، ط، هـ]: (إلى).
(٧) مجهول؛ لجهالة أبي حنظلة، وأبي طلق.