تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٥١٢٦ - حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن أبي عثمان قال: لما قدم (عتبة) (١) آذربيجان (أتى) (٢) بالخبيص فذاقه فوجده حلوًا، فقال: لو صنعتم لأمير المؤمنين من هذا، قال: فجعل له سفطين (عظيمين) (٣)، ثم حملهما على بعير مع رجلين فبعث (بهما) (٤) إليه، فلما قدما على عمر قال: أي شيء هذا؟ (قالوا) (٥): خبيص، فذاقه فإذا هو حلو، فقال: أكل المسلمين يشبع من هذا في رحله؟ قالوا: لا، قال: فردهما، ثم كتب إليه: أما بعد فإنه ليس (٦) من كد أبيلت ولا من كد أمك، أشبع المسلمين مما تشبع منه في رحلك (٧).

٣٥١٢٧ - حدثنا (وكيع قال: ثنا) (١) إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال: حدثني (عتبة) (٢) بن فرقد السلمي قال: قدمت على عمر بن الخطاب بسلال خبيص عظام مملوءة، لم (أر) (٣) أحسن (٤)، فقال: ما هذه؟ فقلت: طعام أتيتك به، إنك رجل تقضي من حاجات الناس أول النهار، فإذا رجعت أصبت منه قال: اكشف عن سلة منها، قال: فكشفت، قال: عزمت عليك إذا رجعت

⦗٣١٥⦘

ألا رزقت كل رجل من المسلمين منها سلة، قال: قلت: والذي يصلحك يا (أمير) (٥) المؤمنين لو أنفقت مال قيس كله ما بلغ ذلك، قال: فلا حاجة لي فيه، ثم دعا بقصعة فيها ثريد من خبز (خشن) (٦)، ولحم غليظ وهو يأكل معي أكلًا شهيًا، فجعلت أهوي إلى (البضعة) (٧) البيضاء أحسبها سنامًا فألوكها فإذا هي عصبة، وآخذ البضعة من اللحم فأمضغها فلا أكاد أسيغها، فإذا غفل عني جعلتها بين الخوان والقصعة، ثم قال: يا (عتبة) (٨) إنا ننحر كل يوم جزورًا، فأما ودكها وأطائبها فلمن حضر من آفاق المسلمين، وأما عنقها (فإلى) (٩) عمر (١٠).

(١) في [أ، ب]: (عقبة).

(٢) سقط من: [ط، هـ].

(٣) في [أ، ب]: (عظمين).

(٤) في [أ، ب]: (إليهما).

(٥) في [جـ، ط، هـ]: (قال)، وزاد بعده في [هـ]: (هذا).

(٦) في [هـ]: زيادة (من كدك ولا).

(٧) صحيح.

(١) سقط من: [أ، ب].

(٢) في [أ، ب، جـ]: (عقبة).

(٣) في [أ، ب، جـ، ط، ك]: (أك)، وفي الزهد لهناد (٦٩٥): (ما ألوان).

(٤) في [هـ]: زيادة (منه)، وفي [ل، م]: زيادة (وأجيد).

(٥) في [أ]: (أمر).

(٦) في [أ، ب، جـ]: (خشكار).

(٧) في [أ، ب]: (القصعة).

(٨) في [أ، ب]: (عقبة).

(٩) في [أ، هـ]: (فلآل).

(١٠) صحيح.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ١٨ · الصفحة ٣١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ١٨ · ص ٣١٤