رضي الله عنه على أقربهما فأحلف منهم خمسين رجلا ما قتلنا ولا نعلم قاتلا ثم أغرمهم الدية فقال له الحارث بن الأزمع نحلف وتغرمنا فقال نعم
واحتج من قال يبدأ المدعون فيحلفون فإذا حلفوا استحقوا دم صاحبهم وإن لم يحلفوا حلف المدعى عليهم ويروا بهذا الحديث
قال أبو جعفر وقد روى عباد بن العوام عن محمد بن إسحاق عن عبد الرحمن بن بجيد قال والله ما كان الحديث كما حدث سهل ولقد أوهم إنما كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل خيبرأن قتيلا وجد بين أفنيتكم فدوه فكتبوا يحلفون ما قتلنا فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده
قال ابن إسحاق وسمعت عمرو بن شعيب في المسجد الحرام يقول والله الذي لا إله إلا هو ما كان الحديث كما حدث سهل ولقد أوهم ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إلى أهل خيبر أن قتيلا وجد بين أفنيتكم فدوه أو آذنوا بحرب فبعثوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم يحلفون ما قتلوه فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده
قال أبو جعفر والوهم في ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لليهود إما أن تدوا وإما