تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: ﴿وزادكم في الخلق بسطة﴾ [الأعراف: 69] ، قال: «ما لقوام قوم عاد» وأما الآلاء فإنها جمع، واحدها: (إلى) بكسر الألف في تقدير (معى) ، ويقال: (ألى) في تقدير (قفا) بفتح الألف، وقد حكي سماعا من العرب (إلي) مثل (حسي) . والآلاء: النعم وكذلك قال أهل التأويل

ذكر من قال ذلك حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿فاذكروا آلاء الله﴾ [الأعراف: 69] : «أي نعم الله»

حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: ﴿آلاء الله﴾ [الأعراف: 69] : «فنعم الله»

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله PageEndV10P268 : ﴿فاذكروا آلاء الله﴾ [الأعراف: 69] قال: " آلاؤه: نعمه " قال أبو جعفر: وعاد هؤلاء القوم الذين وصف الله صفتهم وبعث إليهم هودا يدعوهم إلى توحيد الله واتباع ما أتاهم به من عنده

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٠ · ص ٢٦٧