تخطَّ إلى المحتوى

ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، PageEndV10P528 قال: أخبرني رجل، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قوله: " ﴿وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس﴾ [الأعراف: 165] أليم وجيع "

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " ﴿بعذاب بئيس﴾ [الأعراف: 165] قال: شديد "

حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " ﴿بعذاب بئيس﴾ [الأعراف: 165] أليم شديد "

حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: " ﴿بعذاب بئيس﴾ [الأعراف: 165] قال: موجع "

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: " ﴿بعذاب بئيس﴾ [الأعراف: 165] قال: بعذاب شديد "

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فلما عتوا عن ما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين﴾ [الأعراف: 166] يقول تعالى ذكره: فلما تمردوا فيما نهوا عنه من اعتدائهم في السبت، واستحلالهم ما حرم الله عليهم من صيد السمك وأكله وتمادوا فيه ﴿قلنا لهم كونوا قردة خاسئين﴾ [الأعراف: 166] أي: بعداء من الخير.

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٠ · الصفحة ٥٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.