تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: " فمر بهم يعني بأصحاب الأعراف ناس من الجبارين عرفوهم بسيماهم، قال: يقول: قال أصحاب الأعراف: ﴿ما أغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون﴾ [الأعراف: 48]

حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: ﴿ونادى أصحاب الأعراف رجالا﴾ [الأعراف: 48] ، قال: " في النار، ﴿يعرفونهم بسيماهم قالوا ما أغنى عنكم جمعكم﴾ [الأعراف: 48] وتكبركم، ﴿وما كنتم تستكبرون﴾ [الأعراف: 48]

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا جرير، عن سليمان التيمي، عن أبي مجلز: ﴿ونادى أصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم قالوا ما أغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون﴾ [الأعراف: 48] ، قال: «هذا حين دخل أهل الجنة الجنة» ﴿أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة﴾ [الأعراف: 49] الآية قلت لأبي مجلز: عن ابن عباس؟ قال: PageEndV10P230 لا، بل عن غيره

حدثني يعقوب بن إبراهيم قال: ثنا ابن علية، عن سليمان التيمي، عن أبي مجلز: ﴿ونادى أصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم﴾ [الأعراف: 48] ، قال: " نادت الملائكة رجالا في النار يعرفونهم بسيماهم: ﴿ما أغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون. أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة﴾ [الأعراف: 49] قال: هذا حين دخل أهل الجنة الجنة، ﴿ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون﴾ [الأعراف: 49]

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿ونادى أصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم﴾ [الأعراف: 48] : " فالرجال عظماء من أهل الدنيا، قال: فبهذه الصفة عرف أهل الأعراف أهل الجنة من أهل النار. وإنما ذكر هذا حين يذهب رئيس أهل الخير ورئيس أهل الشر يوم القيامة " قال: وقال ابن زيد في قوله: ﴿ما أغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون﴾ [الأعراف: 48] ، قال: «على أهل طاعة الله»

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون﴾ [الأعراف: 49] اختلف أهل التأويل في المعنيين بهذا الكلام، فقال بعضهم: هذا قيل الله لأهل النار توبيخا لهم على ما كان من قيلهم في الدنيا لأهل الأعراف عند

إدخاله أصحاب الأعراف الجنة

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٠ · ص ٢٣٠