قال: ثنا حبويه الرازي، عن يعقوب، عن جعفر بن أبي PageEndV10P478 المغيرة، عن سعيد بن جبير: " ﴿إلا فتنتك﴾ [الأعراف: 155] إلا بليتك "
حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الرحمن بن سعد، قال: أخبرنا ابن جعفر، عن الربيع بن أنس: " ﴿إن هي إلا فتنتك﴾ [الأعراف: 155] قال: بليتك "
قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: " ﴿إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء﴾ [الأعراف: 155] إن هو إلا عذابك تصيب به من تشاء، وتصرفه عمن تشاء "
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " ﴿إن هي إلا فتنتك﴾ [الأعراف: 155] أنت فتنتهم " وقوله: ﴿أنت ولينا﴾ [الأعراف: 155] يقول: أنت ناصرنا. ﴿فاغفر لنا﴾ [الأعراف: 155] يقول: فاستر علينا ذنوبنا بتركك عقابنا عليها. ﴿وارحمنا﴾ [الأعراف: 155] تعطف علينا برحمتك. ﴿وأنت خير الغافرين﴾ [الأعراف: 155] يقول: خير من صفح عن جرم وستر على ذنب
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة إنا هدنا إليك قال عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون﴾ [الأعراف: 156] يقول تعالى ذكره مخبرا عن دعاء نبيه موسى عليه السلام أنه قال فيه:
﴿واكتب لنا﴾ [الأعراف: 156] أي: اجعلنا ممن كتبت له ﴿في هذه الدنيا حسنة﴾ [الأعراف: 156] وهي الصالحات من الأعمال، ﴿وفي الآخرة﴾ [البقرة: 201] ممن كتبت له المغفرة لذنوبه