تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

معصيتكم إياه وكفركم به. ﴿وزادكم في الخلق بسطة﴾ [الأعراف: 69] : زاد في أجسامكم طولا وعظما على أجسام قوم نوح، وفي قوامكم على قوامهم، نعمة منه بذلك عليكم، فاذكروا نعمه وفضله الذي فضلكم به عليهم في أجسامكم وقوامكم، واشكروا الله على ذلك بإخلاص العبادة له وترك الإشراك به وهجر الأوثان والأنداد. ﴿لعلكم تفلحون﴾ [البقرة: 189] يقول: كي تفلحوا، فتدركوا الخلود والبقاء في النعم في الآخرة، وتنجحوا في طلباتكم عنده. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: ﴿واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح﴾ [الأعراف: 69] يقول: «ذهب بقوم نوح واستخلفكم من بعدهم»

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: ﴿واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح﴾ [الأعراف: 69] : «أي ساكني الأرض بعد قوم نوح» وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٠ · ص ٢٦٦