ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " ﴿فلما عتوا عن ما نهوا عنه﴾ [الأعراف: 166] يقول: لما مرد القوم على المعصية. ﴿قلنا لهم كونوا قردة خاسئين﴾ [الأعراف: 166] فصاروا قردة لها أذناب تعاوى بعد ما كانوا رجالا ونساء "
حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " ﴿فلما عتوا عن ما، نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين﴾ [الأعراف: 166] فجعل الله منهم القردة والخنازير. فزعم أن شباب القوم صاروا قردة، وأن المشيخة صاروا خنازير "
حدثني المثنى، قال: ثنا الحماني، قال: ثنا شريك، عن السدي، عن أبي مالك، أو سعيد بن جبير، قال: «رأى موسى عليه السلام رجلا يحمل قصبا يوم السبت، فضرب عنقه»
القول في تأويل قوله تعالى: {وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة
من يسومهم سوء العذاب إن ربك لسريع العقاب وإنه لغفور رحيم} [الأعراف: 167] يعني جل ثناؤه بقوله: ﴿وإذ تأذن﴾ [الأعراف: 167] واذكر يا محمد إذ آذن ربك فأعلم. وهو تفعل من الإيذان، كما قال الأعشى ميمون بن قيس: [البحر الخفيف]
آذن اليوم جيرتي بخفوف صرموا حبل آلف مألوف
يعني بقوله آذن: أعلم، وقد بينا ذلك بشواهده في غير هذا الموضع. PageEndV10P530 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل