ذكر من قال ذلك حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن جابر، عن مجاهد: ﴿فاليوم ننساهم﴾ [الأعراف: 51] ، قال: «نسوا في العذاب»
حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: ﴿فاليوم ننساهم﴾ [الأعراف: 51] ، قال: «نتركهم كما تركوا لقاء يومهم هذا»
حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: ﴿ننساهم﴾ [الأعراف: 51] قال: «نتركهم في النار»
حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، ﴿فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا﴾ [الأعراف: 51] ، قال: «نتركهم من الرحمة كما تركوا أن يعملوا للقاء يومهم هذا»
حدثنا محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا﴾ [الأعراف: 51] الآية: يقول: «نسيهم الله من الخير، ولم ينسهم من الشر»
حدثني الحرث قال: ثنا عبد العزيز قال: ثنا أبو سعد قال: سمعت مجاهدا في قوله: ﴿فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا﴾ [الأعراف: 51] قال: «نؤخرهم في النار»
وأما قوله: ﴿وما كانوا بآياتنا يجحدون﴾ [الأعراف: 51] ، فإن معناه: اليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا، وكما كانوا بآياتنا يجحدون. ف (ما) التي في قوله: ﴿وما كانوا﴾ [البقرة: 16] معطوفة على (ما) التي في قوله: ﴿كما نسوا﴾ [الأعراف: 51] . وتأويل الكلام: فاليوم نتركهم في العذاب، كما تركوا العمل
في الدنيا للقاء الله يوم القيامة، وكما كانوا بآيات الله يجحدون، وهي حججه التي احتج بها عليهم من الأنبياء والرسل والكتب وغير ذلك. يجحدون: يكذبون ولا يصدقون بشيء من ذلك