تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا العباس، قال: أخبرنا يزيد، قال: ثنا الأصبغ بن زيد، عن القاسم بن أبي أيوب، قال: ثني سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: " أخرج يده من جيبه فرآها بيضاء من غير سوء يعني: من غير برص ثم أعادها إلى كمه، فعادت إلى لونها الأول "

حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي بن أبى طلحة، عن ابن عباس، قوله: " ﴿بيضاء للناظرين﴾ [الأعراف: 108] يقول: من غير برص "

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: " ﴿ونزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين﴾ [الأعراف: 108] قال: نزع يده من جيبه PageEndV10P347 بيضاء من غير برص " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله

حدثني موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي: " ﴿ونزع يده﴾ [الأعراف: 108] أخرجها من جيبه ﴿فإذا هي بيضاء للناظرين﴾ [الأعراف: 108] "

حدثني الحارث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا أبو سعد، قال: سمعت مجاهدا، يقول في قوله: " ﴿ونزع يده﴾ [الأعراف: 108] قال: نزع يده من جيبه، ﴿فإذا هي بيضاء للناظرين﴾ [الأعراف: 108] وكان موسى رجلا آدم، فأخرج يده، فإذا هي بيضاء أشد بياضا من اللبن من غير سوء، قال: من غير برص آية لفرعون "

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال الملأ من قوم فرعون إن هذا لساحر عليم يريد أن يخرجكم من أرضكم فماذا تأمرون﴾ [الأعراف: 110] يقول تعالى ذكره: قالت الجماعة من رجال قوم فرعون والأشراف منهم: إن هذا يعنون موسى صلوات الله عليه، ﴿لساحر عليم﴾ [الأعراف: 109] يعنون أنه يأخذ بأعين الناس بخداعه

إياهم حتى يخيل إليهم العصا حية والآدم أبيض، والشيء بخلاف ما هو به. ومنه قيل: سحر المطر الأرض: إذا جادها فقطع نباتها من أصوله، وقلب الأرض ظهرا لبطن، فهو يسحرها سحرا، والأرض مسحورة إذا أصابها ذلك.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٠ · ص ٣٤٧