تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولباس التقوى ذلك خير﴾ [الأعراف: 26] اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: لباس التقوى هو الإيمان

ذكر من قال ذلك حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: ﴿ولباس التقوى﴾ [الأعراف: 26] «هو الإيمان»

حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: ﴿ولباس التقوى﴾ [الأعراف: 26] : «الإيمان»

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: أخبرني حجاج، عن ابن جريج: ﴿ولباس التقوى﴾ [الأعراف: 26] «الإيمان» وقال آخرون: هو الحياء

ذكر من قال ذلك حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا محمد بن جعفر، وسهل بن يوسف، عن عوف، عن معبد الجهني، في قوله: ﴿ولباس التقوى﴾ [الأعراف: 26] : «الذي ذكر الله في PageEndV10P126 القرآن هو الحياء» حدثني يعقوب بن إبراهيم قال: ثنا ابن علية قال: أخبرنا عوف قال: قال معبد الجهني، فذكر مثله حدثنا ابن وكيع قال: ثنا أبو أسامة، عن عوف، عن معبد، بنحوه وقال آخرون: هو العمل الصالح

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٠ · الصفحة ١٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٠ · ص ١٢٥