تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بكل واحدة منهما أئمة من القراء، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب في قراءته الصواب. وقوله: ﴿قد جئتكم ببينة من ربكم﴾ [الأعراف: 105] يقول: قال موسى لفرعون وملئه: قد جئتكم ببرهان من ربكم يشهد أيها القوم على صحة ما أقول وصدق ما أذكر لكم من إرسال الله إياي إليكم رسولا، فأرسل يا فرعون معي بني إسرائيل فقال له فرعون: ﴿إن كنت جئت بآية﴾ [الأعراف: 106] ، يقول: بحجة وعلامة شاهدة على صدق ما تقول. ﴿فأت بها إن كنت من الصادقين﴾ [الأعراف: 106]

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين ونزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين﴾ [الأعراف: 108] يقول جل ثناؤه: ﴿فألقى﴾ [الأعراف: 107] موسى ﴿عصاه فإذا هي ثعبان مبين﴾ [الأعراف: 107] قال حية ﴿مبين﴾ [البقرة: 168] يقول: تتبين لمن يراها أنها حية. وبما قلنا في ذلك قال أهل التأويل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٠ · ص ٣٤٣