تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٣٩) بابُ (١) الْقَائِلَةِ بَعْدَ الْجُمُعَة

٦٢٧٩ - حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ: حَدَّثَنَا (١) سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي

حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قالَ: كُنَّا نَقِيلُ وَنَتَغَدَّى بَعْدَ الْجُمُعَةِ.

(٤٠) بابُ الْقَائِلَةِ فِي الْمَسْجِدِ

٦٢٨٠ - حدَّثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ: حدَّثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ:

عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قالَ: مَا كَانَ لِعَلِيٍّ اسْمٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَبِي تُرَابٍ، وَإِنْ كَانَ لَيَفْرَحُ بِهِ (١) إِذَا دُعِيَ بِهَا، جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْتَ فَاطِمَةَ عليها السلام فَلَمْ يَجِدْ عَلِيًّا فِي الْبَيْتِ، فَقالَ: «أَيْنَ ابْنُ عَمِّكِ؟» فَقالَتْ: كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ شَيْءٌ، فَغَاضَبَنِي فَخَرَجَ فَلَمْ يَقِلْ عِنْدِي. فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لإِنْسَانٍ: «انْظُرْ أَيْنَ هوَ». فَجَاءَ فَقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ هوَ فِي الْمَسْجِدِ رَاقِدٌ. فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهوَ مُضْطَجِعٌ، قَدْ سَقَطَ رِدَاؤُهُ عَنْ شِقِّهِ فَأَصَابَهُ تُرَابٌ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَمْسَحُهُ عَنْهُ وَهوَ يَقُولُ: «قُمْ أَبَا تُرَابٍ، قُمْ (٢) أَبَا تُرَابٍ».

(٤١) بابُ مَنْ زَارَ قَوْمًا فَقالَ عِنْدَهُمْ

٦٢٨١ - حدَّثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ: حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ، قالَ: حدَّثني أَبِي، عَنْ ثُمَامَةَ:

عَنْ أَنَسٍ (١): أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ كَانَتْ تَبْسُطُ لِلنَّبِيِّ ﷺ نِطَعًا، فَيَقِيلُ عِنْدَهَا عَلَى ذَلِكَ النِّطَعِ، قالَ: فَإِذَا نَامَ (٢) النَّبِيُّ ﷺ أَخَذَتْ مِنْ عَرَقِهِ وَشَعَرِهِ، فَجَمَعَتْهُ فِي قَارُورَةٍ، ثُمَّ جَمَعَتْهُ فِي سُكٍّ، قالَ: فَلَمَّا حَضَرَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ الْوَفَاةُ، أَوْصَى (٣) أَنْ يُجْعَلَ فِي حَنُوطِهِ مِنْ ذَلِكَ السُّكِّ،

⦗٣٦٠⦘

قالَ: فَجُعِلَ فِي حَنُوطِهِ.

(١) لفظة: «باب» ليست في رواية أبي ذر.

(١) في رواية أبي ذر: «أخبَرَنا».

(١) لفظة: «به» ليست في رواية أبي ذر.

(٢) صحَّح عليها في اليونينيَّة.

(١) قوله: «عن أنس» ليس في رواية أبي ذر.

(٢) صحَّح عليها في اليونينيَّة، وفي رواية أبي ذر: «فإِذَا قَامَ».

(٣) في رواية أبي ذر زيادة: «إلَيَّ».

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٥ · الصفحة ٣٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٥ · ص ٣٥٩