تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٢٩) بابُ الْمُعَانَقَةِ وَقَوْلِ (١) الرَّجُلِ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟

٦٢٦٦ - حدَّثنا إِسْحَاقُ: أخبَرَنا بِشْرُ بْنُ شُعَيْبٍ: حدَّثني أَبِي، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قالَ: أخبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَعْبٍ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ أخبَرَهُ: أَنَّ عَلِيًّا -يَعْنِي: ابْنَ أَبِي طَالِبٍ- خَرَجَ مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ ﷺ (١).

حَدَّثَنَا (٢) أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ: حدَّثنا عَنْبَسَةُ: حدَّثنا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قالَ: أخبَرَنِي

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ:

أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ أخبَرَهُ: أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه خَرَجَ مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ ﷺ فِي وَجَعِهِ الَّذِي تُوُفِي فِيهِ، فَقالَ النَّاسُ: يَا أَبَا حَسَنٍ، كَيْفَ أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؟ قالَ: أَصْبَحَ بِحَمْدِ اللَّهِ بَارِئًا. فَأَخَذَ بِيَدِهِ الْعَبَّاسُ فَقالَ: أَلَا تَرَاهُ؟! أَنْتَ وَاللَّهِ بَعْدَ الثَّلَاثِ (٣) عَبْدُ الْعَصَا، وَاللَّهِ إِنِّي لأُرَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سَيُتَوَفَّى فِي وَجَعِهِ، وَإِنِّي لأَعْرِفُ فِي وُجُوهِ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الْمَوْتَ، فَاذْهَبْ بِنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَنَسْأَلُهُ (٤): فِيمَنْ يَكُونُ الأَمْرُ؟ فَإِنْ كَانَ فِينَا عَلِمْنَا ذَلِكَ، وَإِنْ كَانَ فِي غَيْرِنَا أَمَرْنَاهُ فَأَوْصَى بِنَا. قالَ عَلِيٌّ: وَاللَّهِ لَئْنْ سَأَلْنَاهَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ

⦗٣٥٤⦘

فَيَمْنَعُنَا (٥) لَا يُعْطِينَاهَا النَّاسُ أَبَدًا، وَإِنِّي لَا أَسْأَلُهَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَبَدًا.

(١) هكذا في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ أيضًا، وفي رواية أبي ذر عن الحَمُّويي والمُستملي: «بابُ قولِ الرَّجُلِ» دون لفظ: «المعانقة».

(١) من قوله: «قال: أخبَرَنِي عبد الله» إلى قوله: «مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ ﷺ» ليس في رواية أبي ذر. (لا إلى بالحمرة)

(٢) في رواية أبي ذر: «وحدَّثنا»، والواو كتبت بالحمرة.

(٣) في رواية أبي ذر: «بَعْدَ ثَلاثٍ».

(٤) ضُبطت في (ص، ق): «فَنَسْأَلَهُ»، وأهمل ضبطها في (و).

(٥) في رواية أبي ذر والحَمُّويي: «فَمَنَعنَا»، ورواية أبي ذر عن المُستملي: «فَمَنَعنَاهَا». وفي (ب، ص) أنَّ «فَمَنَعنَا» رواية أبي ذر، و«فَمَنَعنَاهَا» هي رواية أبي ذر عن الحمويي والمستملي. اهـ.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٥ · الصفحة ٣٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٥ · ص ٣٥٣