(٣٣) بابُ مَنْ قَامَ مِنْ مَجْلِسِهِ أَوْ بَيْتِهِ وَلَمْ يَسْتَأذِنْ أَصْحَابَهُ، أَوْ تَهَيَّأَ لِلْقِيَامِ لِيَقُومَ النَّاسُ
٦٢٧١ - حدَّثنا الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ: حدَّثنا مُعْتَمِرٌ: سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرُ عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ:
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قالَ: لَمَّا تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ زَيْنَبَ ابْنَةَ (١) جَحْشٍ دَعَا النَّاسَ (٢)، طَعِمُوا ثُمَّ جَلَسُوا يَتَحَدَّثُونَ، قالَ: فَأَخَذَ كَأَنَّهُ يَتَهَيَّأُ لِلْقِيَامِ فَلَمْ يَقُومُوا، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ قَامَ، فَلَمَّا قَامَ قَامَ مَنْ قَامَ مَعَهُ مِنَ النَّاسِ وَبَقِيَ ثَلَاثَةٌ، وَإِنَّ النَّبِيَّ ﷺ جَاءَ لِيَدْخُلَ فَإِذَا الْقَوْمُ جُلُوسٌ، ثُمَّ أَنَّهُمْ (٣) قَامُوا فَانْطَلَقُوا، قالَ: فَجِئْتُ فَأَخْبَرْتُ النَّبِيَّ ﷺ أَنَّهُمْ قَدِ انْطَلَقُوا، فَجَاءَ حَتَّى دَخَلَ، فَذَهَبْتُ أَدْخُلُ، فَأَرْخَى الْحِجَابَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ، وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ (٤) لَكُمْ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: ٥٣].
(٣٤) بابُ الاِحْتِبَاءِ بِالْيَدِ، وَهوَ (١) الْقُرْفُصَاءُ
٦٢٧٢ - حدَّثنا (١) مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي غَالِبٍ: أخبَرَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ: حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ نَافِعٍ:
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِفِنَاءِ الْكَعْبَةِ، مُحْتَبِيًا بِيَدِهِ هَكَذَا.
(٣٥) بابُ مَنِ اتَّكَأَ بَيْنَ يَدَيْ أَصْحَابِهِ (١)
قالَ خَبَّابٌ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَهوَ مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً (٢)، قُلْتُ: أَلَا تَدْعُو اللَّهَ؟ فَقَعَدَ.
(١) في رواية أبي ذر: «بِنْتَ».
(٢) صحَّح عليها في اليونينيَّة.
(٣) هكذا في (ب، ص) بفتح الهمزة، وبهامشهما: كذا في اليونينية، وفي الفرع الهمزة مكسورة؛ وهو الموافق لما سبق في آية الحجاب. ا هـ، وهو موافق لما في نسخة البقاعي، وأهمل ضبطها في (ن، و).
(٤) في اليونينية بالإبدال على قراءة أبي جعفر والسُّوسي وورش.
(١) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «وهِيَ».
(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثني».
(١) صحَّح عليها في اليونينيَّة.
(٢) في رواية أبي ذر عن الحَمُّويي والكُشْمِيْهَنِيِّ: «بِبُرْدَةٍ»، وضبطها في (ب، ص): «ببردِهِ».