تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٦٤٤ - حدَّثنا مُسَدَّدٌ: حدَّثنا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، قالَ: أخبَرَني نافِعٌ:

عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما:

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «الْخَيْلُ (١) فِي نَواصِيها الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيامَةِ».

٣٦٤٥ - حدَّثنا قَيْسُ بْنُ حَفْصٍ: حدَّثنا خالِدُ بْنُ الْحارِثِ: حدَّثنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، قالَ:

سَمِعْتُ أَنَسًا (١)، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَواصِيها الْخَيْرُ».

٣٦٤٦ - حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مالِكٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِي صالِحٍ السَّمَّانِ:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «الْخَيْلُ لِثَلاثَةٍ: لِرَجُلٍ أَجْرٌ، وَلِرَجُلٍ سِتْرٌ، وَعَلَى رَجُلٍ وِزْرٌ، فَأَمَّا الَّذِي لَهُ أَجْرٌ فَرَجُلٌ رَبَطَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَأَطالَ لَها فِي مَرْجٍ أَوْ رَوْضَةٍ، وَما (١) أَصابَتْ فِي طِيَلِها مِنَ الْمَرْجِ أَوِ الرَّوْضَةِ كانَتْ لَهُ حَسَناتٍ، وَلَوْ أَنَّها قَطَعَتْ طِيَلَها فاسْتَنَّتْ شَرَفًا أَوْ شَرَفَيْنِ، كانَتْ أَرْواثُها حَسَناتٍ لَهُ، وَلَوْ أَنَّها مَرَّتْ بِنَهَرٍ فَشَرِبَتْ وَلَمْ يُرِدْ أَنْ يَسْقِيَها، كانَ ذَلِكَ لَهُ حَسَناتٍ. وَرَجُلٌ رَبَطَها تَغَنِّيًا وَسِتْرًا وَتَعَفُّفًا، لَمْ (٢) يَنْسَ حَقَّ اللَّهِ فِي رِقابِها وَظُهُورِها (٣) فَهْيَ لَهُ كَذَلِكَ سِتْرٌ. وَرَجُلٌ رَبَطَها فَخْرًا وَرِياءً وَنِواءً لأَهْلِ الإِسْلامِ فَهْيَ وِزْرٌ (٤)».

⦗٣٦٩⦘

وَسُئلَ النَّبِيُّ (٥) ﷺ عَنِ الْحُمُرِ، فَقالَ: «ما أُنْزِلَ عَلَيَّ فِيها إِلَّا هَذِهِ الآيَةُ الْجامِعَةُ الْفاذَّةُ (٦): ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ. وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ [الزلزلة: ٧ - ٨]».

(١) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ زيادة: «مَعْقُودٌ».

(١) في رواية أبي ذر زيادة: «بنَ مالك».

(١) في رواية أبي ذر: «فما».

(٢) في رواية أبي ذر: «ولم».

(٣) صحَّح عليها في اليونينيَّة في أولها.

(٤) صحَّح عليها في اليونينيَّة.

(٥) في رواية أبي ذر: «رسولُ الله».

(٦) في رواية أبي ذر: «ما أَنْزَلَ اللهُ عَلَيَّ فِيها إِلَّا هَذِهِ الآيَةَ الْجامِعَةَ الْفاذَّةَ».

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٣ · الصفحة ٣٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٣ · ص ٣٦٨