(٢٢) بابٌ (١): إذا احْتَلَمَتِ المَرْأَةُ
٢٨٢ - حدَّثنا عَبدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ، قالَ: أخبَرَنا مالِكٌ، عن هِشامِ بنِ عُروةَ، عن أبْيهِ، عن زَيْنَبَ ابنَةِ (١) أبِي سَلَمَة:
عن أُمِّ سَلَمَةَ أمِّ المُومنينَ: أَنَّها قالتْ: جاءتْ أُمُّ سُلَيْمٍ، امْرَأَةُ أَبِي طَلْحَةَ، إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فقالتْ: يا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الحَقِّ، هَلْ على المَرْأَةِ مِنْ غُسْلٍ إذا هِيَ احْتَلَمَتْ؟ فقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «نَعَمْ، إذا رَأَتِ الماءَ».
(٢٣) بابُ عَرَقِ الجُنُبِ، وَأَنَّ المُسْلِمَ لَا يَنْجُسُ
٢٨٣ - حدَّثنا عَلِيُّ بنُ عَبْدِ اللَّهِ، قالَ: حدَّثنا يَحْيَى، قالَ: حدَّثنا حُمَيْدٌ، قالَ: حدَّثنا بَكْرٌ، عن أَبِي رافِعٍ:
عن أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَقِيَهُ في بَعْضِ طَرِيقِ (١) المَدِينَةِ وهو جُنُبٌ، فانْخَنَسْتُ (٢) مِنْهُ، فَذَهَبَ فاغْتَسَلَ، ثُمَّ جاءَ، فقالَ: «أَيْنَ كُنْتَ يا أَبا هُرَيْرَةَ؟» قالَ: كُنْتُ جُنُبًا، فَكَرِهْتُ أَنْ أُجالِسَكَ وَأَنا على غَيْرِ طَهارَةٍ. فقالَ (٣): «سُبْحانَ اللَّهِ! إِنَّ المُسْلِمَ (٤) لَا يَنْجُسُ».
(١) صحَّح عليها في اليونينيَّة.
(١) في رواية كريمة وابن عساكر وأبي ذر والأصيلي: «بنت».
(١) في رواية كريمة: «طُرُق» (ب، ص).
(٢) هكذا في نسخة عند ابن عساكر أيضًا، وفي رواية أبي ذر والمُستملي: «فانْتَخَسْتُ»، وفي (و، ق) أنَّ رواية المُستملي: «فانْتَجَسْتُ» وهو موافق لما في الفتح والإرشاد، وفي رواية أبي ذر والحَمُّويي والكُشْمِيْهَنِيِّ ونسخة عن ابن عساكر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «فانْبَجَسْتُ»، وفي رواية [ح]: «فانْخَنَسَ». وبهامش اليونينية كما في (ب، ص): «انخنستُ أي: انقبضتُ وتأخرتُ» ا هـ.
(٣) في رواية أبي ذر وابن عساكر والأصيلي: «قال».
(٤) هكذا في رواية الحَمُّويي أيضًا (ب، ص)، وفي رواية أبي ذر والأصيلي وابن عساكر و[عط] ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «المؤمِنَ». كتبت بالحمرة.