تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(١٩) بابُ (١) مَنْ بَدَأَ بِشِقِّ رَأسِهِ الأَيْمَنِ في الغُسْلِ

٢٧٧ - حدَّثنا خَلَّادُ بنُ يَحْيَى، قالَ: حدَّثنا إِبْراهِيمُ بنُ نافِعٍ، عن الحَسَنِ بنِ مُسْلِمٍ،

عن صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، عن عائِشَةَ، قالتْ: كُنَّا إذا أَصابَتْ (١) إِحْدانا جَنابَةٌ، أَخَذَتْ بِيَدَيْها (٢) ثَلَاثًا فَوْقَ رَأسِها، ثُمَّ تَأخُذُ بِيَدِها على شِقِّها الأَيْمَنِ، وَبِيَدِها الأُخْرَى على شِقِّها الأَيْسَرِ.

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (١)

(٢٠) بابُ (٢) مَنِ اغْتَسَلَ عُرْيانًا وَحْدَهُ فِي الخَلوَةِ (٣) وَمَنْ تَسَتَّرَ (٤) فالتَّسَتُّر (٥) أَفْضَلُ

وقالَ بَهْزٌ (٦)، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ، عن النَّبِيِّ ﷺ: «اللَّهُ أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحْيا منه مِنَ النَّاسِ».

٢٧٨ - ٢٧٩ - حدَّثنا إِسْحاقُ بنُ نَصْرٍ، قالَ: حدَّثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عن مَعْمَرٍ، عن هَمَّامِ بنِ مُنَبِّهٍ:

عن أَبِي هُرَيْرَةَ، عن النَّبِيِّ ﷺ، قالَ: «كانَتْ بَنُو إِسْرائِيلَ يَغْتَسِلُونَ عُراةً، يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إلى بَعْضٍ، وَكانَ مُوسَى (١) يَغْتَسِلُ وَحْدَهُ، فقالوا: واللَّهِ ما يَمْنَعُ مُوسَى أَنْ يَغْتَسِلَ مَعَنا

⦗١٧١⦘

إِلَّا أَنَّهُ آدَرُ (٢). فَذَهَبَ مَرَّةً يَغْتَسِلُ، فَوَضَعَ ثَوْبَهُ على حَجَرٍ، فَفَرَّ الحَجَرُ (٣) بِثَوْبِهِ، فَخَرَجَ (٤) مُوسَى في أَثَرِهِ (٥)، يَقُولُ: ثَوْبِي يا حَجَرُ (٦). حَتَّى نَظَرَتْ بَنُو إِسْرائِيلَ إلى مُوسَى، فقالوا (٧): واللَّهِ ما بِمُوسَى مِنْ بأسٍ. وَأَخَذَ ثَوْبَهُ، فَطَفِقَ (٨) بِالْحَجَرِ ضَرْبًا». فقالَ (٩) أبو هُرَيْرَةَ: واللَّهِ إِنَّهُ لَنَدَبٌ بِالْحَجَرِ، سِتَّةٌ أَوْ سَبْعَةٌ، ضَرْبًا بِالْحَجَرِ.

- وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عن النَّبِيِّ ﷺ، قالَ: «بَيْنا أَيُّوبُ يَغْتَسِلُ عُرْيانًا، فَخَرَّ عَلَيْهِ (١٠) جَرادٌ مِنْ ذَهَبٍ، فَجَعَلَ أَيُّوبُ (١١) يَحْتَثِي (١٢) في ثَوْبِهِ، فَناداهُ رَبُّهُ: يا أَيُّوبُ، أَلَمْ أَكُنْ أَغْنَيْتُكَ عَمَّا تَرَى؟ قالَ: بَلَى وَعِزَّتِكَ، وَلَكِنْ لَا غِنَى بِي عن بَرَكَتِكَ».

وَرَواهُ (١٣) إِبْراهِيمُ، عن مُوسَى بنِ عُقْبَةَ، عن صَفْوانَ (١٤)، عن عَطاءِ بنِ يَسارٍ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ،

⦗١٧٢⦘

عن النَّبِيِّ ﷺ، قالَ: «بَيْنا أَيُّوبُ يَغْتَسِلُ عُرْيانًا». (١٥)

(١) لفظة: «باب» ليست في رواية الأصيلي.

(١) في رواية أبي ذر والأصيلي وابن عساكر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «أصاب».

(٢) في رواية الأصيلي ورواية أبي ذر عن المُستملي والكُشْمِيْهَنِيِّ: «بيدها».

(١) لم تَرِد البسملة في رواية ابن عساكر والأصيلي وأبي ذر ولا في رواية السَّمعاني عن أبي الوقت، ورمز في (ب) لثبوتها في رواية أبي ذر، وهو موافق لما في الإرشاد ونسخة الزاهدي والسلطانية.

(٢) لفظة: «باب» ليست في رواية الأصيلي.

(٣) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «في خلوةٍ».

(٤) في رواية أبي ذر والحَمُّويي والمُستملي: «ومَن يستتر».

(٥) هكذا في رواية [عط] أيضًا (ن، و)، وفي رواية أبي ذر والأصيلي وابن عساكر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «والتستُّر».

(٦) في رواية الأصيلي و[عط] زيادة: «بن حَكيم».

(١) في رواية الأصيلي زيادة: «ﷺ».

(٢) صحَّح عليها في اليونينيَّة.

(٣) لفظة: «الحجر» ثابتةٌ في رواية أبي ذر أيضًا (ب، ص).

(٤) في رواية أبي ذر والأصيلي والكُشْمِيْهَنِيِّ وابن عساكر و[عط] ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «فَجَمَحَ».

(٥) ضُبطت في اليونينية بلفظين: المثبت، و«إِثْرِهِ».

(٦) في رواية أبي ذر والأصيلي وابن عساكر و[عط] ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت زيادة: «ثوبي يا حجر».

(٧) في رواية ابن عساكر والأصيلي و[عط]: «وقالوا».

(٨) في رواية ابن عساكر والأصيلي: «وطفق».

(٩) في رواية ابن عساكر وأبي ذر و[عط]: «قال»، وعزاها في (و، ب، ص) إلى رواية الأصيلي بدل أبي ذر.

(١٠) صحَّح عليها في اليونينيَّة.

(١١) في اليونينية بين الأسطر: «عليه السلام».

(١٢) في رواية ابن عساكر: «يَحْتَثِنُ» بالنون بدل الياء في آخره، هكذا ضبطت في أكثر الأصول وهكذا ضبطها ابنُ حجر، وقال العَيْني: «أمعنتُ النظرَ في كتب اللغة فما وجدتُ لها وجهًا في هذا» ا هـ. وضُبطتْ رواية ابن عساكر في (ن): «يَخْتَبِنُ» بياء ثم خاء ثم تاء ثم باء ثم نون، وهو من خَبَنَ الطعامَ إذا غيَّبه وخبَّأه وأعدَّه للشدَّة، والخُبْنة بالضم ما يَحمِله الإنسانُ في حضنه، كما في تاج العروس «مادة: خبن»، وهي أقرب للمعنى.

(١٣) هكذا في رواية الأصيلي أيضًا، وفي رواية غيره: «وروى».

(١٤) في رواية الأصيلي زيادة: «بن سُلَيْمٍ».

(١٥) قوله: «وَرَواهُ إِبْراهِيمُ …» إلخ، ليس في رواية [عط].

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ١ · الصفحة ١٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ١ · ص ١٧٠