تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٣) بابُ (١) الغُسْلِ بِالصَّاعِ وَنَحْوِهِ

٢٥١ - حدَّثنا (١) عَبْدُ اللَّهِ بنُ مُحَمَّدٍ، قالَ: حدَّثني (٢) عَبْدُ الصَّمَدِ، قالَ: حدَّثني (٣) شُعْبَةُ،

قالَ: حدَّثني أبو بَكْرِ بنُ حَفْصٍ، قالَ: سَمِعْتُ أَبا سَلَمَةَ يَقُولُ:

دَخَلْتُ أَنا وَأَخُو عائِشَةَ على عائِشَةَ، فَسَأَلَها أَخُوها عن غَسْلِ النَّبِيِّ (٤) ﷺ، فَدَعَتْ بِإِناءٍ نَحْوًا (٥) مِنْ صاعٍ، فاغْتَسَلَتْ، وَأَفاضَتْ على رَأسِها، وَبَيْنَنا وَبَيْنَها حِجابٌ.

قالَ أبو عَبْدِ اللَّهِ: قالَ (٦) يَزِيدُ بنُ هارُونَ، وَبَهْزٌ، والْجُدِّيُّ، عن شُعْبَةَ: قَدْرِ صاعٍ.

٢٥٢ - حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بنُ مُحَمَّدٍ، قالَ: حدَّثنا يَحْيَى بنُ آدَمَ، قالَ: حَدَّثَنا (١) زُهَيْرٌ، عن أَبِي إِسْحاقَ، قالَ: حدَّثنا أبو جَعْفَرٍ:

أَنَّهُ كان عِنْدَ جابِرِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ، هو وَأَبُوهُ، وَعِنْدَهُ قَوْمٌ، فَسَأَلُوهُ عن الغُسْلِ (٢)، فقالَ: يَكْفِيكَ صاعٌ. فقالَ رَجُلٌ: ما يَكْفِينِي. فقالَ جابِرٌ: كان يَكْفِي مَنْ هو أَوْفَى مِنْكَ شَعَرًا وَخَيْرٌ (٣) مِنْكَ. ثُمَّ أَمَّنا في ثَوْبٍ.

(١) لفظة: «باب» ليست في رواية الأصيلي.

(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثني»، وزاد في (و، ص) نسبتها إلى رواية السَّمعاني عن أبي الوقت، وهو موافق لما في الإرشاد.

(٢) في رواية أبي ذر والأصيلي وابن عساكر و[عط] ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «حدَّثنا».

(٣) في رواية أبي ذر والأصيلي وابن عساكر و[عط] ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «حدَّثنا».

(٤) في رواية الأصيلي وأبي ذر وابن عساكر و[عط] ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «رسولِ الله»، ولفظة: «غسل» ضُبطت في اليونينية بلفظين: المثبت، و«غُسْلِ»، وقد أهمل ضبطها في (ن) وضبطها في (و) بضم الغين وفي (ب، ص) بفتحها.

(٥) هكذا في رواية الأصيلي وابن عساكر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت أيضًا: بالنصب (ب، ص)، وفي رواية أبي ذر و[عط]: «نحوٍ» بالجر.

(٦) في رواية ابن عساكر والأصيلي و[عط]: «وقال»، وليس عندهم قوله: «قال أبو عبد الله».

(١) في رواية ابن عساكر: «أخبَرَنا».

(٢) ضُبطت في اليونينية بلفظين: المثبت، و«الغَسْلِ».

(٣) في رواية الأصيلي: «أو خيرًا».

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ١ · الصفحة ١٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ١ · ص ١٥٩