# 284 - (...) وحدثناه أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا عبدة بن سليمان، وعبد الله بن نمير، وحميد بن عبد الرحمن عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد. وزاد فى حديث حميد: قال هشام: والنص فوق العنق.
285 - (1287) حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، أخبرنى عدى بن ثابت؛ أن عبد الله بن يزيد الخطمى حدثه؛ أن أبا أيوب أخبره؛ أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى حجة الوداع، المغرب والعشاء بالمزدلفة.
(...) وحدثناه قتيبة وابن رمح، عن الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. قال ابن رمح فى روايته: عن عبد الله بن يزيد الخطمى، وكان أميرا على الكوفة على عهد ابن الزبير.
286 - (703) وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك عن ابن شهاب، عن سالم ابن عبد الله، عن ابن عمر؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى المغرب والعشاء بالمزدلفة جميعا.
287 - (1288) وحدثنى حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرنى يونس عن ابن شهاب؛ أن عبيد الله بن عبد الله بن عمر أخبره؛ أن أباه قال: جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المغرب والعشاء بجمع، ليس بينهما سجدة، وصلى المغرب ثلاث ركعات، وصلى العشاء ركعتين.
من زحام الناس الذى رفق فى السير بسبب ذلك، وليسرع إلى المناسك ليأتيها متسع الوقت، ويتمكن من تنسكه بها وعمله فيها من غير تضيق ولا استعجال وأصل الفجوة ما اتسع من الأرض، وقد رواه بعض رواة الموطأ: " فرجة " (¬1) والنص: الإسراع فى السير، وهو أرفعه. وقوله: " الذى أنزلت عليه سورة البقرة " (¬2) حجة فى جواز قولك: سورة البقرة، [وسوره آل عمران، وهو هذا، وقد اختلف السلف، فأجازه بعضهم، وكرهه بعضهم، فقال: يقال للبقرة التى يذكر فيها: البقرة] (¬3) والتى يذكر فيها آل عمران، قالوا: وخص هنا سورة البقرة: لأن معظم مناسك الحج فيها.
وقوله: " صلى المغرب والعشاء بجمع ليس بينهما سجدة ": أى صلاة نافلة، وقد