AUTO (38) باب استحباب المبيت بذى طوى عند إرادة دخول مكة، والاغتسال لدخولها، ودخولها نهارا
226 - (1259) حدثنى زهير بن حرب وعبيد الله بن سعيد، قالا: حدثنا يحيى - وهو القطان - عن عبيد الله، أخبرنى نافع عن ابن عمر؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بات بذى طوى حتى أصبح، ثم دخل مكة. قال: وكان عبد الله يفعل ذلك. وفى رواية ابن سعيد: حتى صلى الصبح. قال يحيى: أو قال: حتى أصبح.
227 - (...) وحدثنا أبو الربيع الزهرانى، حدثنا حماد، حدثنا أيوب، عن نافع؛ أن ابن عمر كان لا يقدم مكة إلا بات بذى طوى. حتى يصبح ويغتسل، ثم يدخل مكة نهارا. ويذكر عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه فعله.
228 - (...) وحدثنا محمد بن إسحاق المسيبى، حدثنى أنس - يعنى ابن عياض - عن موسى ابن عقبة، عن نافع؛ أن عبد الله حدثه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينزل بذى طوى، ويبيت به حتى يصلى الصبح، حين يقدم مكة، ومصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك على أكمة غليظة، ليس فى المسجد الذى بنى ثم، ولكن أسفل من ذلك على أكمة غليظة.
229 - (1260) حدثنا محمد بن إسحاق المسيبى، حدثنى أنس - يعنى ابن عياض - عن موسى بن عقبة، عن نافع؛ أن عبد الله أخبره؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استقبل فرضتى الجبل الذى بينه وبين الجبل الطويل نحو الكعبة، يجعل المسجد - الذى بنى ثم - يسار المسجد الذى بطرف الأكمة، ومصلى رسول
وذكر المبيت بذى طوى ودخول مكة نهارا، وليس هذا من مناسك الحج، ولكنه يستحب أن يفعل فى ذلك ما فعله النبى - عليه السلام - تيمنا بفعله، واقتداء باختياره أن يفعل فى ذلك. قال أبو القاسم بن أبى صفرة: ودخول النبى - عليه السلام - مرة من أعلى مكة ومرة من أسفلها فإنما فعله ليرى الناس السعة فى ذلك، ففعل ما تيسر وتمكن منه، وفعل عروة ما قال عنه ما جاء فى الحديث، وكانت أقربهما إلى منزله.