بسم الله الرحمن الرحيم
AUTO 28 - كتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات
AUTO (1) باب القسامة
1 - (1669) حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، عن يحيى - وهو ابن سعيد - عن بشير بن يسار، عن سهل بن أبى حثمة - قالا يحيى: وحسبت قال - وعن رافع بن خديج؛ أنهما قالا: خرج عبد الله بن سهل بن زيد ومحيصة بن مسعود بن زيد، حتى إذا كانا بخيبر تفرقا فى بعض ما هنالك. ثم إذا محيصة يجد عبد الله بن سهل قتيلا، فدفنه، ثم أقبل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هو وحويصة بن مسعود وعبد الرحمن بن سهل - وكان أصغر القوم - فذهب عبد الرحمن ليتكلم قبل صاحبيه. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كبر " - الكبر فى السن - فصمت. فتكلم صاحباه، وتكلم معهما، فذكروا لرسول الله صلى الله عليه وسلم مقتل عبد الله بن سهل. فقال لهم: " أتحلفون خمسين يمينا فتستحقون صاحبكم؟ " - أو قاتلكم - قالوا: وكيف نحلف ولم نشهد؟ قال: " فتبرئكم يهود بخمسين يمينا؟ ". قالوا: وكيف نقبل أيمان قوم كفار؟ فلما رأى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى عقله.
كتاب القسامة والديات والحدود
ذكر مسلم حديث حويصة ومحيصة باختلاف ألفاظه وطرقه حين وجد محيصة ابن عمه عبد الله بن سهل قتيلا بخيبر فى شربة نخل، وقول النبى صلى الله عليه وسلم لأوليائه: " تحلفون خمسين يمينا وتستحقون دم صاحبكم أو قاتلكم " وفى الأخرى: وتستحقون صاحبكم أو قاتلكم "، وفى الأخرى " يقسم خمسون منكم على رجل منهم فيدفع برمته "، وفى حديث مالك: فقال النبى: " إما أن يدوا صاحبكم، وإما أن يأذنوا بحرب من الله " فكتب إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فى ذلك، فكتبوا: والله ما قتلناه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحويصة وصاحبيه: " أتحلفون وتستحقون دم صاحبكم؟ ". قالوا: لا والله، وفى الرواية الأخرى: كيف نحلف ولم نشهد؟ فقال: " فتبرئكم يهود بخمسين يمينا " فقالوا: كيف نقبل أيمان قوم كفار؟ فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك أعطى عقله، وفى الحديث الآخر: " فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده "، وفى رواية البخارى عن سعيد وعبيد، أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: " تأتون بالبينة على من قتله؟ " فقالوا: ما لنا بينة. قال: " فيحلفون ". قالوا: لا نرضى بأيمان اليهود، فكره