تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بسم الله الرحمن الرحيم

AUTO 16 - كتاب النكاح

AUTO (1) باب استحباب النكاح لمن تاقت نفسه إليه ووجد مؤنه واشتغال من عجز عن المؤن بالصوم

1 - (1400) حدثنا يحيى بن يحيى التميمى وأبو بكر بن أبى شيبة ومحمد بن العلاء الهمدانى، جميعا عن أبى معاوية - واللفظ ليحيى - أخبرنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: كنت أمشى مع عبد الله بمنى، فلقيه عثمان، فقام معه يحدثه. فقال له عثمان: يا أبا عبد الرحمن، ألا نزوجك جارية شابة، لعلها تذكرك بعض ما مضى من زمانك. قال: فقال عبد الله: لئن قلت ذاك، لقد قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء ".

2 - (...) حدثنا عثمان بن أبى شيبة، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن إبراهيم،

كتاب النكاح

قال القاضى: ذكر مسلم أول الباب حديث عثمان وعبد الله بن مسعود - رضى الله عنهما - لما فيه من الأمر بالنكاح، ثم جاء بأحاديث النهى عن التبتل فاستفتح بهما الكتاب؛ ليعلم أنه مشروع، وهذا من حسن التأليف، ثم عطف بعد ذلك على فصول أحكام النكاح وتوابعه على نسق التصنيف، وفى استخلاء عثمان لعبد الله فى الأخذ معه. فالتزويج توقير الخلة والمشايخ أن يتفاوضوا فى هذه الأمور بحضرة الناس وعوام الخلق.

وقوله: " ألا نزوجك جارية شابة تذكرك بعض ما مضى من زمانك "، وفى الرواية الأخرى: " ترجع إليك ما كنت تعهد ": دليل على أن معظم المطلوب من النكاح الاستمتاع، وهو [من] (¬1) الشباب أمكن، وفيهن ألذ؛ لما هن عليه من رونق الشباب ونشاط الصغر وطيب الأفواه، وما يرغب من النساء، وإظهار الرغبة فى الاستمتاع الذى يتوفر عنه مساؤهن.

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٤ · الصفحة ٥٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٤ · ص ٥٢١