AUTO (25) باب بيان أن القارن لا يتحلل إلا فى وقت تحلل الحاج المفرد
176 - (1229) حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك عن نافع، عن عبد الله بن عمر؛ أن حفصة - رضى الله عنهم - زوج النبى صلى الله عليه وسلم قالت: يا رسول الله، ما شأن الناس حلوا ولم تحلل أنت من عمرتك؟ قال: " إنى لبدت رأسى، وقلدت هديى، فلا أحل حتى أنحر ".
(...) وحدثناه ابن نمير، حدثنا خالد بن مخلد، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن حفصة - رضى الله عنهم - قالت: قلت: يا رسول الله، مالك لم تحل؟ بنحوه.
177 - (...) حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله، قال: أخبرنى نافع عن ابن عمر، عن حفصة - رضى الله عنهم - قالت: قلت للنبى صلى الله عليه وسلم: ما شأن الناس حلوا ولم تحل من عمرتك؟ قال: " إنى قلدت هديى، ولبدت رأسى، فلا أحل حتى أحل من الحج ".
178 - (...) وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا أبو أسامة، حدثنا عبيد الله عن نافع، عن ابن عمر؛ أن حفصة - رضى الله عنها - قالت: يا رسول الله، بمثل حديث
وقوله: فى حديث حفصة حين قالت [له] (¬1): ما شأن الناس، حلوا ولم تحلل أنت من عمرتك؟ قال: " إنى لبدت رأسى، وقلدت هدى " الحديث: تسميتها إياها عمرة يحتج به من قال: إن النبى صلى الله عليه وسلم كان قارنا بحج وعمرة، [وقد] (¬2) قيل: بل ظنت أنه كان ممن فسخ الحج فى العمرة، كما أمر به من لا هدى معه وهم كانوا الجمهور، وقيل: معناه: ما شأنك لم تحلل من إحرامك كما أحل الناس من إحرامهم الذين أحرموا معك، [وجعلوه] (¬3) عمرة، فسميت الجميع بمآل حال الأكثر، وقيل: معنى " من عمرتك ": بعمرتك، أى لم تفسخ بالعمرة كما فسخوا، كما قال الله تعالى: {يحفظونه من