# بسم الله الرحمن الرحيم
AUTO 31 - كتاب اللقطة
1 - (1722) حدثنا يحيى بن يحيى التميمى قال: قرأت على مالك عن ربيعة بن أبى عبد الرحمن، عن يزيد مولى المنبعث، عن زيد بن خالد الجهنى؛ أنه قال: جاء رجل إلى النبى فسأله عن اللقطة؟ فقال: " اعرف عفاصها ووكاءها ثم عرفها سنة، فإن جاء صاحبها، وإلا فشأنك بها ". قال: فضالة الغنم؟ قال: " لك أو لأخيك أو للذئب ". قال: فضاله الابل؟ قال: " مالك ولها؟ معها سقاؤها وحذاؤها، ترد الماء وتأكل الشجر، حتى يلقاها ربها ".
قال يحيى: أحسب قرأت: عفاصها.
اللقطة
قوله صلى الله عليه وسلم فى اللقطة: " اعرف عفاصها ووكاءها ثم عرفها سنة، فإن جاء صاحبها وإلا فشأنك بها "، قال: فضاله الغنم، الشاة؟ قال صلى الله عليه وسلم: " لك أو لأخيك أو للذئب "، قال: فضالة الإبل؟ قال صلى الله عليه وسلم: " مالك ولها معها سقاؤها وحذاؤها، ترد الماء، وتأكل الشجر حتى يلقاها ربها "، وفى بعض طرقه: " عرفها سنة، ثم اعرف وكاءها وعفاصها، ثم استنفق بها، فإن جاء ربها فأدها إليه "، وفى بعض طرقه: " ثم عرفها سنة، فإن لم تعرف فاستنفق، ولتكن وديعة عندك. فإذا جاء طالبها يوما من الدهر فأدها إليه "، وفى بعض طرقه: " فإن جاء صاحبها فعرف عفاصها وعددها ووكاءها فأعطها إياه، وإلا فهى لك "، وفى بعض طرقه بعد التعريف: " أن تعرف العفاص والوكاء "، ثم قال: " كلها، فإن جاء صاحبها فأدها إليه "، وفى بعض طرقه فى حديث سويد بن غفلة (¬1): " خرجت أنا وزيد بن صوحان (¬2) وسلمان (¬3) غازين، فوجدت سوطا فاخذته،