تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بسم الله الرحمن الرحيم

AUTO 54 - كتاب التفسير

1 - (3015) حدثنا محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن همام ابن منبه، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فذكر أحاديث منها: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قيل لبنى إسرائيل: ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة يغفر لكم خطاياكم. فبدلوا. فدخلوا الباب يزحفون على أستاههم. وقالوا: حبة فى شعرة ".

2 - (3016) حدثنى عمرو بن محمد بن بكير الناقد والحسن بن على الحلوانى وعبد بن حميد - قال عبد: حدثنى. وقال الآخران: حدثنا - يعقوب - يعنون ابن إبراهيم بن سعد - حدثنا أبى، عن صالح - وهو ابن كيسان - عن ابن شهاب. قال: أخبرنى أنس بن مالك؛ أن الله - عز وجل - تابع الوحى على رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل وفاته، حتى توفى، وأكثر ما كان الوحى يوم توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

3 - (3017) حدثنى أبو خيثمة، زهير بن حرب ومحمد بن المثنى - واللفظ لابن المثنى - قالا: حدثنا عبد الرحمن - وهو ابن مهدى - حدثنا سفيان، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب؛ أن اليهود قالوا لعمر: إنكم تقرؤون آية، لو أنزلت فينا لاتخذنا ذلك اليوم عيدا. فقال عمر: إنى لأعلم حيث أنزلت، وأى يوم أنزلت، وأين رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث أنزلت. أنزلت بعرفة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم واقف بعرفة.

قال الإمام: وقول عائشة: " فيعضلها " (¬1): العضل: التضييق أو المنع، يقال: عضلنى عن الأمر: أى منعنى عنه، وأعضل فى الأمر: إذا ضاقت عليك الحيل فيه. وأصله من عضلت الناقة: إذا تشب ولدها فلم يسهل مخرجه، والدجاجة نشب بيضها، والمسألة المعضلة: الصعبة المخرج، وداء عضال: شديد. وقول على - رضى الله عنه -: معضلة ولا أبا حسن. قال الفراء: هذه معرفة وضعت موضع النكرة، كأنه قال: ولا رجل كأبى حسن؛ لأن التنزيه (¬2) لا يقع على المعارف. وقال غيره من البصريين: فى الكلام حذف مضاف نكرة لا يتعرف بما أضيف إليه، والتقدير: معضلة ولا مثل معضلة أبى حسن. قال: والمعنى يقتضى ذلك.

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٨ · الصفحة ٥٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٨ · ص ٥٧٨