AUTO (7) باب الطيب للمحرم عند الإحرام
31 - (1189) حدثنا محمد بن عباد، أخبرنا سفيان، عن الزهرى، عن عروة، عن عائشة - رضى الله عنها - قالت: طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم لحرمه حين أحرم، ولحله قبل أن يطوف بالبيت.
32 - (...) وحدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدثنا أفلح بن حميد، عن القاسم بن محمد، عن عائشة - رضى الله عنها - زوج النبى صلى الله عليه وسلم - قالت: طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدى لحرمه حين أحرم، ولحله حين أحل قبل أن يطوف بالبيت.
33 - (...) وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك عن عبد الرحمن ابن القاسم، عن أبيه، عن عائشة - رضى الله عنها - أنها قالت: كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم لإحرامه قبل أن يحرم، ولحله قبل أن يطوف بالبيت.
وقول عائشة: " كنت أطيبه لحله ولحرمه ": الحرم: الإحرام بالحج.
قال القاضى: ضبطناه بالوجهين هنا، والضم أكثر، وبالضم وحده ضبطناه فى كتاب الهروى [فى] (¬1) هذا الحديث على شيخنا أبى الحسين وفسره بالإحرام (¬2)، وأنكر ثابت فى دلائله ضم المحدثين له، وقال: الصواب الكسر، كما يقال (¬3): لحله، وكما فى هذا الحديث. وقرئ: " وحرم على قرية " (¬4) بالكسر.
وهذا الحديث مما يحتج به المخالف فى جواز تطيب المحرم لإحرامه، واستدامته، وإنما يمنع (¬5) مما يستأنفه بعد الإحرام، وهو قول الشافعى وأبى حنيفة والثورى وفقهاء أصحاب الحديث، وجماعة من الصحابة والتابعين (¬6). وخالفهم جماعة أخرى من الصحابة