15.70
﴿ قالوا أولم ننهك عن العلمين ﴾ على أن تجير منهم أحدا أو تمنع بيننا وبينهم، فإنهم كانوا يتعرضون لكل احد وكان لوط يمنعهم عنه بقدر وسعه، أو عن ضيافة الناس وإنزالهم.
15.71
﴿ قال هؤلآء بناتى ﴾ يعني نساء القوم فإن نبي كل أمة بمنزلة أبيهم، وفيه وجوه ذكرت في سورة «هود». ﴿ إن كنتم فعلين ﴾ قضاء الوطر أو ما أقول لكم.
15.72
﴿ لعمرك ﴾ قسم بحياة المخاطب والمخاطب في هذا القسم هو النبي عليه الصلاة والسلام وقيل لوط عليه السلام قالت الملائكة له ذلك، والتقدير لعمرك قسمي، وهو لغة في العمر يختص به القسم لإيثار الأخف فيه لأنه كثير الدور على ألسنتهم. ﴿ إنهم لفى سكرتهم ﴾ لفي غوايتهم أو شدة غلمتهم التي أزالت عقولهم وتمييزهم بين خطئهم والصواب الذي يشار به إليهم. ﴿ يعمهون ﴾ يتحيرون فكيف يسمعون نصحك. وقيل الضمير لقريش والجملة اعتراض.
15.73
﴿ فأخذتهم الصيحة ﴾ يعني صيحة هائلة مهلكة. وقيل صيحة جبريل عليه السلام. ﴿ مشرقين ﴾ داخلين في وقت شروق الشمس.
15.74
﴿ فجعلنا عليها ﴾ عالي المدينة أو عالي قراهم. ﴿ سافلها ﴾ وصارت منقلبة بهم. ﴿ وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل ﴾ من طين متحجر أو طين عليه كتاب من السجل، وقد تقدم مزيد بيان لهذه القصة في سورة «هود».