تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الكفار (¬1)، واحترز بذلك من نحو قتال المسلمين، والهزيمة الممنوعة فإن صلاة الخوف فيه (¬2) حينئذ لا يباح لهم إقامتها؛ لأن العاصي لا يباح له الترخص، قاله في الكافي (¬3).

واختلف هل تقام هذه الصلاة عند اتباع أقفية الكفار وانهزامهم أم (¬4) تمنع؟ والفرق (¬5) بين خوف معرتهم إن تركوا وغير ذلك نقله ابن شاس (¬6).

قوله: (أمكن تركه لبعض) يريد أن إقامة هذه الصلاة على الوجه الآتي مشروط بأن يمكن ترك (¬7) القتال لبعض المقاتلين حتى يتمكن التفرقة، فإن (¬8) لم يمكن ذلك وخافوا أنهم إن تشاغلوا بالصلاة دهمهم العدو وانهزموا (¬9) صلوا على ما يمكنهم رجالا وركبانا كما سيأتي.

قوله: (قسمهم) أي: قسم الإمام (¬10) المقاتلين.

قوله: (وإن وجاه القبلة) أي: وإن كان العدو في جهة القبلة (¬11)، هكذا ذكر (¬12) في النوادر عن أشهب (¬13). قال القاضي (¬14) عياض: والوجاه بضم الواو وكسرها معا وآخرها هاء معناه: المقابلة (¬15).

تحبير المختصر وهو الشرح الوسط على مختصر خليل في الفقه المالكي · الجزء ١ · الصفحة ٥٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحبير المختصر وهو الشرح الوسط على مختصر خليل في الفقه المالكيج ١ · ص ٥٢٧