# يعيدون (¬1) في الوقت (¬2).
قوله: (وإن ظنهم سفرا فظهر خلافه أعاد أبدا إن كان مسافرا) يريد: أن من كان مسافرا (¬3) فوجد (¬4) جماعة يصلون فظنهم مسافرين أحرموا بصلاة سفر فدخل معهم على ذلك ثم ظهر (¬5) أنهم مقيمون فإنه يعيد أبدا، وقاله ابن القاسم في سماع عيسى.
سحنون: وهذا إذا كان الداخل مسافرا، وإليه أشار بقوله: (إن كان مسافرا).
ابن رشد: وهو تفسير لقول (¬6) مالك إذ لو كان مقيما لأتم صلاته ولا يضره كون القوم على خلاف ظنه من قصر أو إتمام؛ لأن الإتمام واجب عليه. وقال ابن حبيب في مسألة الشيخ: يتم صلاته ويعيد في الوقت. وقال أشهب: لا إعادة عليه (¬7).
قوله: (كعكسه) يريد: إذا وجد جماعة في صلاتهم (¬8) فظنهم مقيمين فدخل معهم ثم ظهر أنهم مسافرون أحرموا بصلاة سفر، فإنه يعيد أبدا كما في (¬9) التي قبلها. وفي العتبية: لا إعادة عليه (¬10).
ابن رشد: وهو خلاف لما في المدونة.
قوله: (وفي ترك نية القصر والإتمام تردد) يشير إلى أن الأشياخ ترددوا في المسافر إذا ترك نية القصر وفي غيره إذا ترك نية الإتمام هل يضرهم ذلك أم لا؟ فقال اللخمي: يصح أن يدخل الصلاة على أنه بالخيار بين أن يتمادى إلى (¬11) أربع أو يقتصر (¬12) على ركعتين (¬13).