تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# التصور (¬1).

قوله: (وإنصات مقتد، ولو سكت (¬2) إمامه) يريد أن الإنصات للإمام فيما يجهر فيه سنة وقاله في الذخيرة (¬3)؛ لقوله تعالى: ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون﴾ الآية [الأعراف: 204].

وعن مالك: إذا كان الإمام ممن يسكت بين التكبير والفاتحة يقرأ من خلفه في سكتة (¬4) الفاتحة (¬5).

قوله: (وندبت إن أسر) الضمير المؤنث عائد على ما فهم من قوله (¬6): (وإنصات مقتد)، والمعنى: ويسن إنصات مقتد عن القراءة لنفسه، وندبت له القراءة إن أسر إمامه، وقيل: لا يندب له ذلك، والقولان لمالك (¬7).

قوله: (كرفع يديه مع إحرامه حين شروعه) هكذا قال في التلقين (¬8) والجواهر (¬9) أنه فضيلة، وعده في الذخيرة (¬10) من (¬11) السنن (¬12) كالشيخ أبي بكر الأبهري وغيره، وروى ابن القاسم ترك الرفع مطلقا، وعنه فعله في الإحرام والرفع من الركوع (¬13).

وقوله: (حين شروعه) أي: إنما يرفع يديه عند الشروع وأما قبله أو بعده فلا؛ إذ تفوت فائدة الرفع حينئذ.

تحبير المختصر وهو الشرح الوسط على مختصر خليل في الفقه المالكي · الجزء ١ · الصفحة ٢٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحبير المختصر وهو الشرح الوسط على مختصر خليل في الفقه المالكيج ١ · ص ٢٩٨