# الكافي (¬1).
قوله: (ومن عجز صلى عريانا) هو ظاهر التصور (¬2)، واختلف إذا وجد طينا هل يستر به (¬3) عورته أم لا؟ حكى الطرشوشي فيه قولين (¬4).
قوله: (فإن اجتمعوا بظلام فكالمستورين) يريد: فإن اجتمع العراة في ظلام صلوا الصلاة على هيئتها من قيام وركوع وسجود ويتقدمهم إمامهم.
قوله: (وإلا تفرقوا) أي: وإن لم يكونوا في ظلام بل كانوا في نهار أو ليل مقمر، فإنهم يتفرقون ويصلون أفذاذا، وقال عبد الملك: يصلون جماعة صفا واحدا وإمامهم معهم في الصف (¬5).
قوله: (فإن لم يمكن صلوا قياما، غاضين، إمامهم وسطهم) أي: وإن لم يمكن التفرق لخوف سباع أو عدو أو نحوه أو لضيق المكان، صلوا قياما غاضين أبصارهم وركعوا وسجدوا وإمامهم في (¬6) وسط الصف، وقيل: يصلون جلوسا ويومئون إلى الركوع والسجود، واختار الأول عبد الحق وغيره واستظهره ابن عبد السلام (¬7).
قوله: (فإن علمت في صلاة بعتق مكشوفة رأس أو وجد عريان ثوبا استترا إن قرب، وإلا أعادا (¬8) بوقت (¬9)) يريد أن الأمة إذا أحرمت (¬10) بفريضة مكشوفة الرأس أو (¬11) الساق أو نحوه مما يجوز لها (¬12) كشفه، ثم أخبرت أنها عتقت سواء كان العتق متقدما