# بالأول، وهو الحق (¬1).
قوله: (مجزوم) لأنه لم يسمع إلا كذلك، قاله ثعلب؛ أي: لأنه (¬2) لم يسمع معربا، وقال بعض الأندلسيين: يجوز فيه (¬3) الوصل، والوقف في التكبير فقط (¬4).
قوله: (بلا فصل ولو بإشارة بكسلام (¬5)) لأن الفصل بين كلماته يخرجه عن نظامه، قال في الكتاب: لا يسلم في أذانه ولا يرد سلاما (¬6). أبو الحسن الصغير: ظاهره لا كلاما ولا إشارة. وفي مختصر الوقار: ولا يرد كلاما ولا بأس أن يرد إشارة (¬7).
قوله: (وبنى إن لم يطل) أي: فإن وقع له (¬8) مهم ألجأه إلى الكلام، ففي الواضحة: يتكلم. وفي المجموعة عن ابن القاسم نحوه (¬9).
قوله: (غير مقدم على الوقت) يعني: أنه يشترط في الأذان أن لا يكون مقدما على الوقت؛ لأنه شرع إعلاما بدخوله، فإذا تقدم عليه (¬10) خالف أصل (¬11) مشروعيته، فخرج الأذان قبل الوقت (¬12) في الصبح بدليل وبقي ما عداه على الأصل، وإلى هذا أشار بقوله: (إلا الصبح فبسدس الليل الأخير)، وأيضا فإنها (¬13) تدرك الناس وهم نيام فيحتاجون إلى التأهب لها وإدراك فضيلة الجماعة وفضيلة التغليس بخلاف غيرها. واختلف في مقدار التقدم، فالمشهور أنه السدس الأخير من الليل كما قال، وقال ابن