تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٧٩ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا حفص عن ابن (جريج) (١) عن نافع عن ابن عمر كان يتعوذ يقول: أعوذ باللَّه من الشيطان الرجيم، أو (أعوذ باللَّه السميع) (٢) العلم من الشيطان الرجيم (٣).

٢٤٨٠ - [حدثنا محمد بن أبي عدي عن كهمس عن عبد اللَّه بن مسلم بن يسار قال: سمعني أبي وأنا أستعيذ بالسميع العليم، فقال: ما هذا؟! (قال) (١): (قل) (٢) أعوذ باللَّه من الشيطان الرجيم إن اللَّه هو السميع العليم] (٣).

٢٤٨١ - حدثنا عبد الوهاب (الثقفي) (١) عن أيوب عن محمد: أنه كان يتعوذ قبل قراءة فاتحة الكتاب، وبعدها، ويقول في تعوذه: أعوذ (باللَّه السميع) (٢) العلم من همزات الشياطين وأعوذ باللَّه أن يحضرون.

٢٤٨٢ - حدثنا ابن إدريس عن حصين عن عمرو بن مرة عن (عباد بن) (١) عاصم عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه قال: سمعت النبي -ﷺ- حين افتتح

⦗٢٥⦘

الصلاة قال: "اللَّهُم (إِنَّي) (٢) أعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ من هَمْزِهِ وَنفْخِهِ وَنَفْثِهِ" (٣).

(١) في [هـ]: (جريح).

(٢) في [د]: (أعوذ بالسميع).

(٣) صحيح.

(١) سقط من: [ب، ك].

(٢) سقط من: [أ].

(٣) سقط الخبر بالكامل في [جـ].

(١) سقط من: [ب] ما بين القوسين.

(٢) في [جـ، ك]: (بالسميع).

(١) في [أ، جـ، د، ك، هـ] زيادة: (عباد بن)، وهكذا تقدم في (٢٤١٩)، وتاريخ البخاري ٦/ ٤٨٩، وصحيح ابن خزيمة (٤٦٩)، وهو مخالف لكتب التراجم/ والتخريج وما في المسند (١٦٧٦٠) موافق لما هنا.

(٢) سقط من: [ب، جـ، ك].

(٣) مجهول؛ لجها له عباد بن عاصم، أخرجه أحمد (١٦٧٣٩)، وأبو داود (٧٦٥)، والحاكم ١/ ٢٣٥، وابن خزيمة (٤٦٨)، أخرجه أحمد ٤/ ٨٣، وابن ماجه (٨٠٧)، وابن حبان (١٧٧٧)، والبيهقي ٢/ ٣٥، وابن حزم في المحلى ٣/ ٢٤٨، والطيالسي (٩٤٧)، والطبراني (١٥٦٩)، وأبو نعيم في أخبار أصيهان ١/ ٢١٠ والخطيب ١٣/ ٤٣٦، والبخاري في التاريخ ٦/ ٤٨٨، وابن الجارود (١٨٠)، وأبو يعلى (٧٣٩٨)، والبغوي (٥٧٥).

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ٣ · الصفحة ٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ٣ · ص ٢٤